• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
المتحف الكبير.. مصر الفكرة التي لا تموت 1 - جريدة المساء

المتحف الكبير.. مصر الفكرة التي لا تموت

2 نوفمبر، 2025
محافظ المنيا يصدر قرارات فورية لتلبية مطالب أهالي جزيرة شارونة 3 - جريدة المساء

محافظ المنيا يصدر قرارات فورية لتلبية مطالب أهالي جزيرة شارونة

17 يوليو، 2026
افتتاح عيادات العناني بالمنيا تمهيدًا لإنشاء مركز لعلاج أورام السيدات 5 - جريدة المساء

افتتاح عيادات العناني بالمنيا تمهيدًا لإنشاء مركز لعلاج أورام السيدات

17 يوليو، 2026
إعـــلان
"كدواني مسؤول طيب وقائد ناجح".. مواطنو المنيا: حقق حلمنا في تقنين الأراضي وذلل العقبات 7 - جريدة المساء

“كدواني مسؤول طيب وقائد ناجح”.. مواطنو المنيا: حقق حلمنا في تقنين الأراضي وذلل العقبات

17 يوليو، 2026
المنيا تستعد لإطلاق «وادي الطاقة المستدامة» باستثمارات 1.8 مليار دولار 9 - جريدة المساء

المنيا تستعد لإطلاق «وادي الطاقة المستدامة» باستثمارات 1.8 مليار دولار

17 يوليو، 2026
"قدمي في الجنة" يشارك في مهرجان كاليفورنيا لسينما المرأة 11 - جريدة المساء

“قدمي في الجنة” يشارك في مهرجان كاليفورنيا لسينما المرأة

17 يوليو، 2026
المنيا تجذب استثمارات ضخمة لإنتاج 1000 ميجاوات وتوفير 4 آلاف فرصة عمل 13 - جريدة المساء

المنيا تجذب استثمارات ضخمة لإنتاج 1000 ميجاوات وتوفير 4 آلاف فرصة عمل

16 يوليو، 2026
إطلاق البوستر الرسمي لفيلم "الست لما" بطولة يسرا وياسمين رئيس 15 - جريدة المساء

إطلاق البوستر الرسمي لفيلم “الست لما” بطولة يسرا وياسمين رئيس

16 يوليو، 2026
تحرير 200 مخالفة وإحباط تهريب مواد بترولية ومصادرة سلع مجهولة المصدر 17 - جريدة المساء

تحرير 200 مخالفة وإحباط تهريب مواد بترولية ومصادرة سلع مجهولة المصدر

16 يوليو، 2026
الجمعة, 17 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية منوعات

المتحف الكبير.. مصر الفكرة التي لا تموت

بواسطة د.خالد محسن
2 نوفمبر، 2025
في منوعات, صفحتهم
المتحف الكبير.. مصر الفكرة التي لا تموت 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : ابتهال عبدالوهاب ( كاتبة وباحثة في الفلسفة ـ رئيس تنفيذي لمؤسسة إبداع للترجمة والبحوث)

»»

في كل مرة نحاول أن نكتب عن مصر، نجد أننا لا نكتب عنها، بل هي من تكتبنا

قد يعجبك أيضاً

المهن التجميلية تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد منتحلي الصفة والكيانات الوهمية 21 - جريدة المساء

المهن التجميلية تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد منتحلي الصفة والكيانات الوهمية

16 يوليو، 2026
الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل 23 - جريدة المساء

الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل

15 يوليو، 2026

فهي ليست بلدا من تراب وماء بالنسبة لنا، بل هي الفكرة التي لا تموت مهما مرت عليها الأعاصير ومهما تبدل الزمن.

تسقط ثم تنهض، تتعب ثم تبدع، تئن من أوجاع الواقع لكنها لا تفقد يقينها بأن النور لا يختفي

كأنها كائن أسطوري يتغذى من الألم ليولد من جديد.

منذ فجر التاريخ، كان المصري القديم فيلسوفا بالفطرة.

لم يكتب نظرياته في الكتب، بل نقشها على جدران المعابد، ورسمها على جدران المقابر كأنه يخاطب الأبد بعين مفتوحة على الغيب.

لم يكن الموت لديه نهاية، بل بابا آخر للحياة، ولم تكن الحياة عبورا عابرا، بل امتحانا للروح في رحلتها نحو النور.

فيها بدأ الإنسان يسأل ويدهش ويصوغ من دهشته فلسفة البقاء.

على ضفاف النيل ولد السؤال الأول عن معنى الوجود،

وفي حجارة الأهرامات خط الجواب الأبدي.

كانت الفلسفة عند المصري القديم ليست علما يدرس، بل طريقة في العيش والتفكير والاحترام العميق للكون والنظام الإلهي.

نظر إلى النيل فوجد فيه سر التجدد،

ونظر إلى الشمس فرآها رمزا للدورة الأبدية بين الغياب والعودة.

ومن هذه الرؤية البسيطة والعميقة معا، ولد أقدم مفهوم فلسفي عن الزمن والخلود والعدالة الكونية.

ليست مصر وطنا على خارطة، بل حضورا يتجاوز الجغرافيا والتاريخ.

فهي الذاكرة التي صاغت الوجود الإنساني منذ فجر الوعي،

والحضارة التي علمت الإنسان كيف يصعد من الطين إلى النور.

على ترابها قامت الحضارة، ومن ضفافها خرج أول نداء للعلم والفن والحكمة.

فيها ابتدأ السؤال الفلسفي الأول حين نظر المصري القديم إلى الأفق وسأل: من أين جئت؟ وإلى أين أمضي؟ وما سر هذا النيل الذي لا يكف عن الجريان؟

كانت الأهرامات أول تأمل في معنى الخلود،

وكانت المعابد تجسيدا لفكرة العدالة الكونية،

وكان الحجر نفسه يفكر، ينطق بصمت عميق لا يفهمه إلا من أدرك أن الفلسفة ليست كلمات بل آثار تنبض بالروح.

واليوم، ومع افتتاح المتحف المصري الكبير،

تستيقظ الحضارة من نومها العميق لتخاطب العالم من جديد.

حدث ضخم وفخم، ليس مجرد عرض للآثار،

بل احتفال بالإنسان المصري الذي صنع المجد ثم تركه شاهدا على عبقريته في مواجهة الفناء.

ذلك المتحف ليس حجرا إلى جوار حجر، بل حوار بين الماضي والحاضر،

بين الفلسفة التي تسأل، والتاريخ الذي يجيب.

وحين تفتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير،

نشهد لحظة التقاء الفلسفة بالحضارة، والعقل بالجمال.

فكل تمثال هناك ليس حجرا صامتا، بل فكرا متجسدا،

وكل نقش ليس ذكرى من الماضي، بل سطرا من كتاب الوعي الإنساني.

حين تفتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير، فهي لا تقدم للعالم آثارا عتيقة، بل تستعيد ذاكرتها الكونية.

إنه ليس مجرد متحف، بل معبد للفكر الإنساني،

وملحمة جديدة تضاف إلى السجل الطويل الذي كتبته مصر على جدران الوجود.

المتحف المصري الكبير هو عقل مصر وقد استيقظ في هيئة معمارية باهرة،

يمزج بين الصمت والتجلي، بين الفن والفكر،

وكأنه يذكرنا أن الفلسفة ليست تأملا مجردا، بل قدرة على تحويل الحلم إلى وجود، والفناء إلى فكرة باقية.

إنه ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل تجسيد لعبقرية فلسفية تقول إن الحضارة لا تموت،

وإن الفكر الذي ينقش في الصخر يظل أقوى من العواصف وأطول عمرا من الملوك.

مصر هي الدرس الذي علم البشرية أن الفكر يمكن أن يشيد،وأن الحضارة ليست زمنا مضى، بل شعلة لا تنطفئ أبدا.

في مصر لم تكتب الفلسفة بالحروف، بل نحِتت في الصخر، ولم تكن الآثار زينة الماضي، بل لغة العقل الإنساني الأولى.

وحين ننظر إلى المتحف المصري الكبير اليوم،

لا نرى حجارة ساكنة، بل عقولا أبدعت وفكرت وواجهت الفناء بالإبداع.

فالفيلسوف يرى في التمثال فكرا،وفي النقش معنى،

وفي المومياء حوارا بين الحياة والموت.

كل قطعة في المتحف المصري الكبير هي فكرة تأملت ذاتها ثم تجسدت،

هي درس فلسفي في معنى البقاء بعد الزوال،

وفي أن الخلود ليس حلما بل فعلا مصريا قديما.

نفتخر بمصر رغم كل المعاناة، لأنها لم تعرف يوما الاستسلام، بل علمتنا أن ننهض من الرماد،

أن نحيا رغم الوجع، ونصنع الجمال من قلب المعاناة.

مصر لا تنكسر لأنها تؤمن بأن الإنسان خلق ليبدع،

وأن الحضارة ليست زمنا مضى، بل وعيا يتجدد،

وأن الفلسفة والآثار وجهان لجوهر واحد: البحث عن المعنى ومقاومة الفناء بالخلود.

وفي كل مرة نظن أنها أوشكت على الانكسار،

تنهض من تحت الغبار، تبتسم للنيل،

وتقول للعالم من جديد:

قد أتعبني الزمان، لكني لا أزال هنا، أنحت وجودي كما فعلت منذ آلاف السنين.

المتحف المصري الكبير هو رسالة مصر للعالم:

أن الإنسان لا يقاس بعمره، بل بما يتركه من أثر،

ولا يخلد بالذهب، بل بالفكر،ولا يذكر لأنه عاش، بل لأنه أبدع.

إن مصر اليوم، رغم كل ما تواجهه من أزمات ومعاناة،

تظل درسا فلسفيا حيا في الصمود، تعلمنا أن المجد لا يولد في لحظة رخاء، بل في لحظة وجع تفيض بالحكمة.

فكما واجهت الموت في حضارتها الأولى فحولته إلى خلود،هي اليوم تواجه المحن وتحولها إلى إصرار جديد على الحياة.

مصر ليست مجرد وطن، بل وعد أبدي بأن الفكر أقوى من الموت، وأن الجمال هو أصدق وجوه المقاومة.

ومن قلب كل محنة، تخرج مصر كما كانت دوما:

فيلسوفة بين الأمم، تعلم العالم أن الحضارة لا تبنى بالحجارة وحدها،بل بالروح التي لا تنطفئ، وبالإيمان العميق بأن النور سيعود.. دائما من هنا.

ومن هناك، من أمام المتحف المصري الكبير،

تقول مصر للعالم كله:

أنا الماضي الذي لا يشيخ،والحاضر الذي لا يخاف

أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق ودراتـه فرائد عقـدي

إن مجدي فى الأوليات عـريق من له مثل أولياتي ومجدي.

هاشتاج: التيالفكرةالمتحف الكبيرلا تموتمصر

إقرأ أيضاً

المهن التجميلية تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد منتحلي الصفة والكيانات الوهمية 25 - جريدة المساء
منوعات

المهن التجميلية تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد منتحلي الصفة والكيانات الوهمية

16 يوليو، 2026
الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل 27 - جريدة المساء
صفحتهم

الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل

15 يوليو، 2026
ما وراء صخب الأحداث ! 29 - جريدة المساء
صفحتهم

ما وراء صخب الأحداث !

15 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محافظ المنيا يصدر قرارات فورية لتلبية مطالب أهالي جزيرة شارونة
  • افتتاح عيادات العناني بالمنيا تمهيدًا لإنشاء مركز لعلاج أورام السيدات
  • “كدواني مسؤول طيب وقائد ناجح”.. مواطنو المنيا: حقق حلمنا في تقنين الأراضي وذلل العقبات
  • المنيا تستعد لإطلاق «وادي الطاقة المستدامة» باستثمارات 1.8 مليار دولار

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.