بقلم : ناصر عثمان
(باحث ـ خريج كلية الاعلام جامعة القاهرة)
أتابع برنامج دولة التلاوه من حلقات الأولي وأرى أنه تجربة ممتازه في الإعلام المصري والعربي، فمن الجميل أن نتنافس على مائدة القرآن وجميل أن يشغل البرنامج حيزا كبيرا من اهتمامات الناس.
ومن الطبيعي في مصر بلد القراء أن يصبح البرنامج الأول على المنصات ،ولى أربعة ملاحظات على البرنامج :
ـ الأولى: الخلط بين المتسابقين في العمر فمن الصعب المقارنة مثلا بين “محمد توفيق” الذي يبدو لى أنه قارىء متمكن ومحترف وبين طفل مثل “عبد الله عبدالموجود “، فالمقارنه بينهما ظالمه وأبكتنى دموع الطفل الصغير فيجب الفصل بين المتسابقين من الناحية العمرية.
ـ الثانية: أرجو دعم لجنة التحكيم بعلماء من الأزهر الشريف الذي يزخر بالعلماء لتقييم المتسابقين من الناحية العلمية والأحكام والقراءات.
ـ الثالثة : هناك نجوم وأصوات من إذاعة القرآن الكريم قادرة على تقديم البرنامج بشكل أكثر احترافية.
ـ الرابعة : أتمنى أن يخرج البرنامج من الحيز التجارى والرسائل والتصويت للقراء احتراما لهيبة القرآن الكريم وقدسيته.
وفي المجمل تجربة فريدة من نوعها قادره على استكشاف مواهب جديدة في تلاوة وتجويد القران الكريم ،وليس هذا بغريب على بلدنا التى صدرت القراء في مختلف أنحاء العالم الاسلامى سفراء لمصر في قراءة القرآن .
ورأينا رؤساء الدول يستقبلون شيوخنا احتراما واجلالا لمصر التى لم تبخل عليهم بقراءها لنشر القرآن الكريم والدعوه.
كل التحيه للقائمين على البرنامج وارجو منهم متابعة كل ملاحظة ،حتى تكتمل الصوره ويخرج البرنامج في اجمل صوره.














