على مدى الأيام الماضية عايشنا عددا من الحوادث المخيفة التى تنطق بالعنف فى أبشع صوره،جرائم تنوعت تفاصيلها مثلما تنوعت الفئات العمرية لمرتكبيها،فتلميذ الإسماعيلية الذى قتل زميله وقام بالتمثيل بجثته وتقطيعها وتوزيعها على أماكن متفرقةجريمة أصابتنا بالدهشة والرعب لصغر سن المتهم، وقبلها حادثة الدقهلية التى قتل فيها أب فلذات أكباده ثم إنتحر على قضبان السكة الحديد، وجريمة قتل شارع اللبينى بالهرم والتى راح ضحيتها أم وأولادها الثلاثة الذين ماتوا مسمومين بتخطيط من الاب وصديقه
وأخيرا مقتل عروس المنوفية بعد ٤شهور من الزواج على يد زوج غادر وأهل زوج بلارحمة
حوادث التحرش والاغتصاب التى زاد الحديث عنها فى المدارس وضحاياها ..أطفال أبرياء لاحول لهم ولاقوة التى حدثت فى أكثر من مدرسة وأكثر من محافظة،كلها حوادث غريبة على مجتمعنا الهادىء بطبيعته والمعروف بقيمه وأخلاقياته، نعم إنها حوداث تنطق بردة الأخلاق وغياب المنطق وبشاعة السلوك والعنف فى أسوء صوره،نعم إنها تدق ناقوس الخطر،فأولادنا الذين أرسلناهم إلى مدارسهم لتلقى العلم والمعارف وأيضا تعلم القيم والأخلاق، كيف نأمن عليهم الان في ظل تكرار مثل هذه الحوادث المخيفة التى أصابتنا بالقلق والرعب والخوف،والسؤال الذى يطرح نفسه ماالذى أوصل المجرمين مرتكبى هذه الحوادث الشاذة إلى هذه المرحلة
كل هذه الحوادث لابد أن تعيد معها الأسرة المصرية النظر في أمور عديدة أولها تحرى الدقة في إختيار زوج لابنتها وألاتتعجل فى الإختيار تحت أيه ظروف فحياة بناتنا أثمن من أن نضحى بها مع رجال لاتؤتمن، وفى حالة حدوث أيه خلافات بعد الزواج على الأسرة أن تتدخل لردع الزوج الذى يستقوى على زوجته إذا ماواجهته بمفردها، كم من أزواج لايصونون العشرة ويظهرون أسوء مافيهم،أما صغارنا فعلينا توعيتهم بضرورة المصارحة إذا ماأصابهم مكروه لاقدر الله، مادام الخطر أصبح قريب،أما المدارس ضرورى إنتقاءكل العاملين بدءا من السائق مرورا بمشرف الامن ثم المدرس والمدير وإعتماد الصحيفة الجنائية لجميع العاملين بالمدارس وألا تاخذنا الشفقة مع مرتكبى هذه الحوادث الذين يضرون بأمن وأمان المجتمع
من الضروري تعميم كاميرات المراقبة ربما تكون رادعا لمن تخول له نفسه الاقدام على إرتكاب مثل هذه الجرائم المرعبة،فهل نبدأ
حفظ الله أولادنا من كل شر وسوء وحفظ الله مصرنا من الشر وأهله
[email protected]
بقلم حنان عبدالقادر














