نظمت هيئة الدواء المصرية حفل تدشين كتابها التوثيقي الجديد «الدواء في مصر.. رحلة عبر الزمن»، والذي يعد أول إصدار توثيقي شامل يرصد تاريخ صناعة الدواء الوطني ومسيرة تطوره عبر العصور، ودوره في دعم منظومة الصحة العامة وتعزيز الأمن الدوائي في مصر.
يأتي إصدار الكتاب في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على توثيق الجهود الوطنية في تطوير قطاع الدواء، وإبراز التحولات الكبرى التي شهدتها الصناعة، ودور الدولة في دعم التصنيع المحلي والابتكار، بما يعكس رؤية مستقبلية طموحة لقطاع حيوي يمثل أحد أهم روافد التنمية الصحية والاقتصادية.
رحب الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، بجميع الحضور من قيادات الهيئة، والصحفيين والإعلاميين، وممثلي الشركات الدوائية، مؤكدًا أن حضورهم يعكس اهتمامهم بدعم مسيرة التطوير في القطاع الدوائي ومساهمتهم الفاعلة في نشر الوعي بأهمية تنظيم وصناعة الدواء في مصر.
تناول الغمراوي شرحاً شاملاً لمحتوى الكتاب، موضحاً أنه يوثق رحلة الدواء في مصر عبر مختلف المراحل الزمنية، ويتناول الكتاب بالفصول والصور والوثائق الموثقة مسيرة صناعة الدواء منذ البدايات الأولى للعلاج التقليدي والأعشاب الطبية، مرورًا بمحطات التطور والتشريعات واللوائح المنظمة للدواء، وتاريخ تأسيس المؤسسات الداعمة للقطاع الدوائي، ومراحل تعزيز منظومة الرقابة والجودة، ودور الشركات الوطنية في ترسيخ مفهوم التصنيع الدوائي المسؤول، ووصولًا إلى إنشاء هيئة الدواء المصرية والدور الحيوي الذي تضطلع به في تنظيم ورقابة المستحضرات الطبية وضمان جودتها وسلامتها وفعاليتها، وما أحدثته من نقلة نوعية في حوكمة القطاع ورفع كفاءة المنظومة الدوائية.
يستعرض الكتاب نماذج من التجارب الملهمة في دعم الابتكار والبحث العلمي، وتوطين مستحضرات استراتيجية، وتطوير آليات التسجيل والتداول، إلى جانب إبراز جهود الهيئة في مواءمة المعايير الدولية، ودعم ملف التصدير وفتح أسواق جديدة للدواء المصري.
أشار الغمراوي إلى ان الكتاب يستعرض التحولات الكبرى التي شهدتها صناعة الدواء، وتطور منظومة التصنيع المحلي ودور الدولة في دعم الابتكار والبحث العلمي وتوطين التكنولوجيا الدوائية، إلى جانب إبراز جهود الهيئة في مواكبة المعايير الدولية وتعزيز قدرة الدواء المصري على المنافسة إقليمياً ودولياً.
يبرز الكتاب كذلك دور الرقابة الدوائية في تعزيز ثقافة الجودة والمسؤولية، ويعرض نماذج من الإنجازات التي حققتها الدولة في تطوير الصناعة الدوائية، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، بما يسهم في حماية صحة المواطنين ودعم مستهدفات التنمية المستدامة.
أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن إصدار هذا الكتاب يُعد إنجازًا توثيقيًا مهمًا يسجل محطات التطوير في القطاع الدوائي المصري، ويعكس التزام الهيئة بالابتكار والتنظيم المسؤول، موضحًا أن الكتاب يمثل خطوة نحو نقل المعرفة والخبرة للأجيال القادمة، وترسيخ الذاكرة المؤسسية للقطاع الصحي والدوائي.
أضاف أن هيئة الدواء المصرية مستمرة في تطوير سياساتها واستراتيجياتها وفق أحدث المعايير الدولية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجال التنظيم الدوائي، ودعم التصنيع المحلي والبحث العلمي والابتكار.
عُقدت جلسة نقاشية تناولت محاور وما تضمنه الكتاب، حيث استعرض الحاضرون أبرز ما تضمنه من توثيق تاريخي لصناعة الدواء في مصر، وما يعكسه من رؤية متكاملة لتطوير المنظومة الدوائية ودعم الابتكار والبحث العلمي. وشهدت الجلسة تبادلاً مثمراً للآراء حول أهمية هذا العمل التوثيقي في نقل الخبرة والمعرفة للأجيال القادمة، وتعزيز الوعي بأهمية التنظيم الدوائي ودور هيئة الدواء المصرية في ترسيخ مفاهيم الجودة والمسؤولية.
اشاد الحضور بإصدار كتاب «الدواء في مصر.. رحلة عبر الزمن»، مؤكدين أنه يمثل قيمة توثيقية مهمة تعكس التطور المؤسسي الذي شهدته المنظومة الدوائية في مصر.مشيرا الى أن هيئة الدواء المصرية قدّمت نموذجًا رائدًا في التنظيم والرقابة المبنية على المعرفة والخبرة، مشيرًا إلى أن هذا العمل التوثيقي يسهم في تعزيز إدراك المجتمع بدور الهيئة في حماية صحة المواطنين وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار داخل القطاع الدوائي.
تم تكريم الصحفيين والإعلاميين تقديرًا لمساهماتهم الإعلامية في دعم رسالة هيئة الدواء المصرية وتسليط الضوء على مسيرة التطوير في القطاع الدوائي، تأكيدًا على دور الإعلام الوطني كشريك رئيسي في نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الجودة والمسؤولية المجتمعية.
في ختام الحفل تقدّم الدكتور علي الغمراوي بخالص الشكر والتقدير لجميع الحضور من قيادات الهيئة والصحفيين والإعلاميين، مؤكدًا أن مشاركتهم ودعمهم الإعلامي يمثل حافزًا لمواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بالمنظومة الدوائية في مصر.
أكدت هيئة الدواء المصرية التزامها المستمر بتطوير سياسات التنظيم الدوائي، ودعم التصنيع المحلي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا وحماية صحة المواطنين.














