• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟ 1 - جريدة المساء

د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟

25 يناير، 2026
التماس لوزير التموين 3 - جريدة المساء

التماس لوزير التموين

1 أكتوبر، 2026
مؤتمر أمراض الصدر والتنفس الصناعي يناقش احدث التقنيات العلمية الحديثه لعلاج الأمراض التنفسية بكفر الشيخ 5 - جريدة المساء

مؤتمر أمراض الصدر والتنفس الصناعي يناقش احدث التقنيات العلمية الحديثه لعلاج الأمراض التنفسية بكفر الشيخ

1 أكتوبر، 2026
إعـــلان
أهالي دفرية بكفرالشيخ يستغيثون بعد ظهور أفعى بطول متر و75 سم وقام الأهالى بقتلها 7 - جريدة المساء

أهالي دفرية بكفرالشيخ يستغيثون بعد ظهور أفعى بطول متر و75 سم وقام الأهالى بقتلها

30 سبتمبر، 2026
مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية 9 - جريدة المساء

مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية

30 سبتمبر، 2026
محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ68 قرية جديدة 11 - جريدة المساء

محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ68 قرية جديدة

30 سبتمبر، 2026
الغربية تحتضن ملتقى مصنعي الأغذية بمشاركة الجهات المعنية بالصناعة وسلامة الغذاء والتنمية الصناعية والتصدير 13 - جريدة المساء

الغربية تحتضن ملتقى مصنعي الأغذية بمشاركة الجهات المعنية بالصناعة وسلامة الغذاء والتنمية الصناعية والتصدير

30 سبتمبر، 2026
من نقابة الصحفيين.. الفريق الوطني ينطلق لمواجهة الصيد الجائر وحماية الحياة البرية 15 - جريدة المساء

من نقابة الصحفيين.. الفريق الوطني ينطلق لمواجهة الصيد الجائر وحماية الحياة البرية

30 سبتمبر، 2026
المجلس العربى للإبداع والإبتكار يشارك فى فعاليات الملتقى الدولى للقيادات العربية الشابة 17 - جريدة المساء

المجلس العربى للإبداع والإبتكار يشارك فى فعاليات الملتقى الدولى للقيادات العربية الشابة

30 سبتمبر، 2026
الخميس, 1 أكتوبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟

بواسطة فريق العمل
25 يناير، 2026
في مقالات
د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟ 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

​منذ أيام قليلة، استيقظنا مجدداً على ما كشفته وزارة التضامن الاجتماعي في بيانها الأخير، والذي جاء حاسماً وصادماً في آن واحد؛ إذ أعلنت الوزارة عن غلق الدار محل الواقعة المؤسفة فوراً، وسحب ترخيصها نهائياً، مع إبلاغ النيابة العامة لتولي التحقيقات مع مدير الدار ورجل الأعمال الذي ينفق على الدار، والذي كشفت التحقيقات عن استلامه لأربعة أطفال من الدار واستغلالهم في أعمال منافية للآداب، في قضية صُنفت رسمياً تحت مسمى “الاتجار في البشر”. تحركٌ رسمي سريع لضبط الجناة، وبيانات تتوالى لتؤكد انتصار العدالة القانونية، وقريباً سنرى صوراً تنتشر للمتهمين وهم قيد التحقيق. ولكن، وسط هذا الصخب الإعلامي وضجيج البيانات وتصفيق الجميع لسرعة القبض على المجرمين، يبرز سؤال مرعب يغيب عمداً أو سهواً عن المشهد: ماذا بعد؟ وأين الأطفال من كل هذا؟

​إن المأساة الحقيقية ليست فقط في الجريمة البشعة التي ارتُكبت، وإنما تكمن في طريقة تعاطينا مع ما بعدها. هؤلاء الأطفال، الذين تخلت عنهم أسرهم وتركهم ذووهم لسبب أو لآخر، وجدوا أنفسهم فريسة لـ “مافيا” تدير بعض هذه الدور، وكأنهم سلع تباع وتشترى، أو أجساد مستباحة لتفريغ عقد المشرفين النفسية. وحين تقع الكارثة، نجد أن التغطية الرسمية والإعلامية تركز بالكامل على “الجاني”، بينما يغيب الضحية تماماً عن الصورة والحديث والاهتمام الحقيقي.

​لماذا يختفي الحديث عن حالة الأطفال النفسية والجسدية فور القبض على المجرم؟ أليسوا هم قلب القضية؟ إن تغييبهم عن المشهد الرسمي يوحي بأنهم مجرد “أدلة” في مسرح جريمة، وليسوا بشراً تم اغتيال طفولتهم. لو كانوا حقاً محور الاهتمام، لرأينا تحركات فورية لقوانين تحميهم، ولسمعنا عن برامج تأهيل نفسي عاجلة لترميم ما كسره الوحوش بداخلهم، ولشاهدنا قرارات وزارية صارمة تنسف منظومة الإشراف الحالية وتستبدلها بمنظومة إنسانية حقيقية.

قد يعجبك أيضاً

الدراسات العليا بجامعة القاهرة..مسيرة تميز علمي وأكاديمي 21 - جريدة المساء

الدراسات العليا بجامعة القاهرة..مسيرة تميز علمي وأكاديمي

29 سبتمبر، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد

طارق مراد يكتب: أخطاء حسام..وأداء باهت للفراعنة في ضربة البداية بالأدغال الأفريقية 

27 سبتمبر، 2026

​إنه لمن العار أن تكون بلدنا، التي عُرفت عبر التاريخ بأنها “أم الدنيا”، والتي تفتح أبوابها لاستقبال ملايين اللاجئين، تحميهم وتعيلهم وتوفر لهم الأمان – وهو أمر نعتز به – عاجزة في الوقت ذاته عن حماية بضعة آلاف من أبنائها الأيتام والمسنين من بطش معدومي الضمير في الداخل. كيف نستطيع احتواء الغريب وحمايته، ونقف مكتوفي الأيدي أمام “مسلخ” ينصب يومياً لأولادنا الذين قسى عليهم الزمن وأهلهم؟ أليس “الأقربون أولى بالمعروف” وبالحماية وبالقوانين الرادعة؟

​لقد حان الوقت لفتح هذا الملف بجدية وصرامة، بعيداً عن الحلول الترقيعية وردود الأفعال اللحظية. إن ما يحدث داخل بعض دور الأيتام والمسنين ودور الرعاية ليس مجرد “حوادث فردية” كما يحلو للبعض تسميتها، وإنما هو خلل بنيوي في منظومة الرقابة والتشريع. إننا نواجه “مافيا” تتاجر بأوجاع المستضعفين، سواء كانوا أطفالاً لا حول لهم ولا قوة، أو مسنين أفنوا أعمارهم لينتهي بهم المطاف تحت رحمة من لا يرحم.

​الحلول العاجلة والمصيرية:

​وانطلاقاً من مسؤوليتي الإنسانية، ورغم أنني لست متخصصة في هذا المجال، إلا أنني أطرح هذه الحلول باجتهاد شخصي نابع من قراءة للواقع، لعلها تجد صدىً أو تكون أساساً لنقاش جاد ينهي هذه المأساة. إن إنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا يتطلب خارطة طريق واضحة لا تقبل التأجيل، تبدأ بفرض رقابة إلكترونية صارمة وشاملة؛ فلا يجب أن يُرخص لأي دار رعاية (أيتام أو مسنين) دون تغطية كاملة بالكاميرات، وتكون متصلة مباشرة بغرف عمليات مركزية في وزارة التضامن والجهات الأمنية، بحيث لا تترك زاوية مخفية يمكن أن تُرتكب فيها جريمة بعيداً عن الأعين.

​ولكن الكاميرات وحدها لا تكفي، فالأهم هو “من يراقب من؟”. لذا، يجب إعادة هيكلة الكادر البشري بالكامل، وجعل الأولوية القصوى في التوظيف لخريجي معاهد الخدمة الاجتماعية وأقسام الاجتماع وعلم النفس. هؤلاء هم الأقدر علمياً وإنسانياً على التعامل مع هذه الفئات، بدلاً من ترك الأطفال تحت رحمة عمالة غير مؤهلة. ولتحقيق ذلك، يجب تطوير مناهج التعليم العالي لتأهيل هؤلاء الخريجين للعمل الميداني في الدور كمسار وظيفي مرموق بعد التخرج، سواء عن طريق التكليف أو الترشح المباشر، ليكونوا خط الدفاع الأول عن هؤلاء الصغار.

​وبالتوازي، ورغم يقيننا بأن تدني الرواتب ليس مبرراً أبداً للقسوة أو انعدام الضمير، إلا أن ضبط منظومة الأجور يظل ركناً أساسياً في الحل لضمان استقطاب الكفاءات المؤهلة. يجب أن تتدخل الدولة للإشراف على رواتب العاملين في هذه الدور، وحتى المشاركة في جزء منها لضمان حصولهم على مقابل مادي عادل وكريم يشجع الكفاءات الحقيقية على العمل والاستمرار، ويقطع الطريق على الفساد واستغلال الأطفال، فالأمان المادي للمشرف السوي ينعكس أماناً نفسياً على الطفل.

​ولكي تكتمل دائرة الحماية، لا بد من تغليظ العقوبات بشكل رادع؛ فالقوانين الحالية لم تعد كافية لإخافة هذه الوحوش البشرية. يجب التعامل مع الاعتداء على يتيم أو مسن كجناية عظمى وخيانة للأمانة تصل عقوبتها للسجن المؤبد. وبالتوازي مع الدور الرسمي، يجب كسر عزلة هذه الأماكن عبر تفعيل الرقابة المجتمعية، بفتح الأبواب لزيارات مفاجئة من المجتمع المدني والفرق التطوعية، لتظل هذه الدور تحت عين المجتمع طوال الوقت. وأخيراً، والأهم من كل ما سبق، هو الالتفات للضحية عبر تخصيص ميزانيات حقيقية لبرامج التأهيل النفسي للأطفال المعنفين.

​إن الحفاظ على هؤلاء الأطفال وعلى كرامة المسنين أصبح واجباً مقدساً ومهمة أمن قومي اجتماعي. هم ليسوا “هامشاً” في المجتمع، وإنما هم اختبار لإنسانيتنا جميعاً. فإما أن نكون لهم السند والعائلة التي فقدوها، وإما أن نكون شركاء في الجريمة بصمتنا وتجاهلنا لما يحدث خلف الأسوار المغلقة. ​السادة المسؤولون، لقد شبعنا من أخبار “ضبط الجناة”، وننتظر أخبار “شفاء الضحايا” وتغيير القوانين. الكرة الآن في ملعبكم، والتاريخ لن يرحم من ترك هؤلاء الصغار فريسة للذئاب.

 

هاشتاج: الحلول العاجلةالملف الأسودخارطة طريق-دار رعايةرعاية الأيتامكليات التربية

إقرأ أيضاً

الدراسات العليا بجامعة القاهرة..مسيرة تميز علمي وأكاديمي 24 - جريدة المساء
مقالات

الدراسات العليا بجامعة القاهرة..مسيرة تميز علمي وأكاديمي

29 سبتمبر، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: أخطاء حسام..وأداء باهت للفراعنة في ضربة البداية بالأدغال الأفريقية 

27 سبتمبر، 2026
د.خالد محسن يكتب: عندما يصبح "الصمت" أكثر بلاغة من "الخبر"!! 27 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: عندما يصبح “الصمت” أكثر بلاغة من “الخبر”!!

27 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • التماس لوزير التموين
  • مؤتمر أمراض الصدر والتنفس الصناعي يناقش احدث التقنيات العلمية الحديثه لعلاج الأمراض التنفسية بكفر الشيخ
  • أهالي دفرية بكفرالشيخ يستغيثون بعد ظهور أفعى بطول متر و75 سم وقام الأهالى بقتلها
  • مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.