أكد د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن المؤسسات الدينية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة، نظرًا لدورها المؤثر في تصحيح المفاهيم المغلوطة وبناء الوعي المجتمعي القائم على القيم الدينية والإنسانية السليمة.
جاء ذلك خلال مشاركته في ختام البرنامج التدريبي لأئمة المساجد والوعاظ بمحافظة الشرقية، والذي نُظم بمشاركة 250 إمامًا من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبحضور قيادات الأزهر والأوقاف وصندوق مكافحة الإدمان.
وشدد عثمان على أهمية توظيف المنابر الدينية في دعم جهود الوقاية من الإدمان، والتعريف بخدمات العلاج المجاني التي يقدمها الصندوق بسرية تامة من خلال الخط الساخن «16023»، وذلك ضمن محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، التي أُطلقت تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية.
وأشار إلى استمرار الصندوق في تنفيذ برامج تدريبية لأئمة المساجد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والمحافظين، بما يسهم في ترسيخ خطاب ديني واعٍ يدعم الوقاية والعلاج والدمج المجتمعي للمتعافين.














