نساء ملهمات
تقدمه:حنان عبدالقادر
الحلقة الثالثة
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الدكتورة عائشة سمير مدير المركز القومي للسموم الإكلينيكية والبيئه بالقصر العيني -كليه الطب -جامعه القاهره
تحدثت عن المركز القومي للسموم الإكلينكية والبيئية بكلية الطب جامعة القاهرة قصر العينى مشيرة إلى أنه من أهم المراكز فى مصر و المركز يستقبل حالات التسمم الحادعلى مدار 24 ساعة يوميا، حالات التسمم الحاد من التسمم بالأدوية أو التسمم بالمبيدات الحشرية أو التسمم الكيميائي أو التسمم بالغازات السامة أو التسمم الناتج عن لدغة الثعبان أو العقرب ،المركز يتوافر فيه التريقات و هي الـ
Antidote مضادات للسموم وأشهرها الفحم النشط وبعض الأمصال ضدسم الثعبان أو العقرب والمركز على تواصل مع وزارة الصحة والطب الوقائي لتوفير antibotulism سيرام لحالات التسمم الممباري الناتج عن التسمم بالأسماك (الفسيخ)
أشارت إلى أن هناك مفاهيم مغلوطة عن المركز ومن أهم هذه المفاهيم أن المركز يستقبل فقط حالات الانتحار على خلاف الحقيقة هناك حالات كتيرة ترد إلينا ونسبة كبيرة من التسمم نتيجة حوادث عرضية مثل التسمم بالأدوية عند الأطفال أو المنظفات أو التعرض للمبيدات الحشرية الذى يؤدي إلى التسمم، أو لدغات الثعبان أو العقارب أو التسمم بالغازات السامة مثل أول أكسيد الكربون أو التسمم الغذائي هناك مفهوم خاطئ أيضا بأنه لايجب التوجه لمركز السموم إلا إذا كان لديك أعراض واضحة والحقيقة هذا غير صحيح لو أن أى إنسان تعرض للسموم ممكن الأعراض تظهر متأخرا والتقييم المبكر للحالة مهم للغاية لأنه يجنبنا مضاعفات كثيرة، والمضاعفات من الممكن أن تصبح خطيرة وقد تؤدي الى الوفاة ،هناك أيضا مفهوم خاطئ آخر عن مركز السموم، وهوأن مركز السموم لايتوفر فيه غير غسيل المعدة فقط وهذا غير صحيح فمركز السموم فيه أطباء يقوموا بإجراء تقييم إكلينيكي للحالة وبيجروا التحاليل المتخصصة
وبناء عليه يقوموا بإعطاء الترياق المناسب لكل حالة.
أكدت أن التسمم حالة طبية طارئة لاتحتمل الانتظار عنصر الوقت مهم لإنقاذ الأرواح وتجنب المضاعفات. فلو أن هناك شك في تسمم.. المفترض التوجه لأقرب مركز للسموم في المنطقة أو أقرب مستشفى حتى لوكانت الأعراض بسيطة أو غير واضحة لأن عنصر الوقت عامل كبير جداً في اكتشاف التسمم والعلاج في الوقت المناسب المفترض الا يتناول المصاب أي دواء سواء لبن أو عصير أو أي حاجة إلا باستشارة طبيب أو الطبيب طالب كده أو اتصل بالتليفون بمركز السموم ونصح بإجراء بعض الإسعافات الأولية لحين الوصول للمركز ،وقالت المفروض ألاننصح الشخص المشتبه فى إصابته بالتسمم أنه يتقيىء لأن التقيؤ ممكن أن يؤدي الى وصول المادة السامة للرئة وتسبب مضاعفات وتتضاعف المشكلة ليس من السم نفسه لكن من المضاعفات التى تؤدى إليها، لو أن الإنسان شك بتسمم بعلبة دواء أو نتيجة مبيد حشرى أو أن طفلا تناول شريط دواء ، عندما يتوجه للمركز او المستشفى يكون معه هذا المبيد او هذا الشيء المشكوك فى أنه سبب التسمم به لان هذا
يساعد الطبيب على معرفة نوع السم المتسبب فى الإصابة وبناء عليه يستطيع الطبيب اتخاذ القرار المناسب ووفقا بالطبع للتشخيص الذي قام به الطبيب يستطيع أن يصف العلاج المناسب أو يطلب تحليل مناسب لهذا السم في حالة الغازات السامة أو الروائح التى تفقد الشخص إتزانه، يكون المطلوب الخروج من المكان الذى فيه غازات فورا،إلى مكان مفتوح فيه تهوية وبعد ذلك يتوجه الشخص للمستشفى للكشف عليه ليتأكد أنه لايعانى من اي مشكلة او لو كان فاقدا للوعى ينبغى على الاشخاص من حوله إصطحابه لأقرب مستشفى ليتأكدوامن سلامته
وقالت في حالات التسمم باللدغات مثل لدغات التعبان او العقرب المفروض ألانحاول أن نقوم بتشريط الجرح أو مصه أو عمل جرح أو نضغط عليه المفروض أن نثبت الطرف المصاب مثلاً لو كان في اليد أو الرجل ونتوجه لأقرب مركز طبي من أجل معرفة نوع الحيوان المتسبب فى السم سواء ثعبان أو عقرب وعن طريق التحليل والفحوصات والكشف نستطيع أن نصف المصل ونوجه المريض للمكان الذى يتواجد فيه المصل المناسب، هناك أخطاء
في حالات كتير تأتى لنا في مركز السموم حالات أطفال تناولت الأدوية بشكل عرضي
فالطفل معروف عنه اللعب والعبث في أي شىء و الأشياء دائما مصيرها إلى فمه فالأطفال أحيانا تكون الأدوية في متناولها فتاخدها وتأتى الأم و تقول أن الطفل تناول قرص واحد فقط فالخطر قائم حتى لو تناول قرصا واحدا فقط خاصة إذا كانت أدوية ضغط أو أدوية سكر أو أدوية قلب ،لان هذه الأدوية لوكانت مجرد قرص واحد يعتبر بالنسبة للأطفال عشان حجمهم يعتبر خطير ويتسبب فى أعراض خطيرة وهنا من الضرورى التوجه إلى أي أقرب مستشفى أو أقرب مركز سموم في المنطقة لتقييم الحالة فتجنب هذا الموضوع مهم جدا الا تكون الأدوية في متناول الأطفال ووضعها فى إماكن مرتفعة وكذلك تحرى الدقة فى تخزين المنظفات ،فى إماكن مرتفعة محذرة من تخزين المنظفات تحت الحوض ولكن فى أماكن بعيدة عن متناول الأطفال ولو حدث لاقدر الله نتوجه بالطفل لأقرب مستشفى أو مركز سموم ومعنا المادة المشتبه فى انها وراء التسمم أو أننا شاكين انه تناولها أو وجدناها بجوار الطفل والا نحاول أن نجبر الطفل على التقيؤ
قالت من اهم الحالات التى يستقبلها المركز ..حالات التسمم الغذائي من الممكن أن يكون التسمم الغذائي عن طريق مواد كيميائية من اشهرها المبيدات يأتى المصاب ويخبرنا إنه تناول طعام ولديه شك أنه مرشوش مبيد او يكون هو نفسه رش المبيد ولم يتحرى الدقة فى تنظيف يديه او انه تجاهل إرتداء جوانتى هنا يخضع المريض لكشف طبي ونرصد الأعراض التى يعانى وإجراء التحاليل بالمعامل في مركز السموم بالحل الإنزيم معين للمبيدات الحشرية والإنزيم ده لو طلع قليل نضطرأن نحجز المريض وياخد مضاد الترياق المناسب لهذا السم للمبيدات ويتلقى العلاج المناسب فى المركز ،قد يأتي المريض مصابا بتسمم ببكتيريا سامة جدا موجودة في الأسماك المملحة مثل الفسيخ هذه البكتيريا تفرز سموما والسموم تهاجم الانسان عندما يتناول هذه الاسماك وهذه الاسماك عادة ما تكون محفوظة بطريقة غير صحيحة أومصنوعة في البيت ،يإتى لناالمصاب بعد تناوله الفسيخ او الرنجة او السردين وتسبب له أعراض مثل الترجيع وأحيانا يأتى بأعراض عصبية مثل سقوط الجفن.
من الحالات التى ترد إلينا في مركز السموم حالات تعاطي المخدرات أو حالات الoverdose اللي هي معروفة بoverdoseدائماً يأتي بيها فئة المراهقين الشباب طبعاً الشباب ربما يتعرضوا لضغوط نفسية أواجتماعية وكتير من المراهقين طبعاً لانهم في سن الفضول والتجربة وحولهم أصدقاء كتير فبيقولولهم حاولوا تجربوا دي فحقيقة النصائح التى ينبغي أن نقدمها لأولياء الأمور أن يصاحبوا أولادهم ويتعرفوا على أصدقائهم أو في دائرة الأصدقاء المحيطة بهم و حولهم ويحاولوا يلاحظوهم لو حدث مثلاً تغييرات سلوكية فيهم على سبيل المثال العزلة أو تقلبات في المزاج أو أنهم ياخدوا فلوس كتير أكتر من المعتاد في الوقت اللي هما فيه.
أكدت أن حالات التسمم ما زالت تمثل تحديًا صحيًا مهمًا، وتشمل عدة صور أبرزها التسمم الدوائي خاصة بين الأطفال، والتسمم الغذائي في بعض المواسم مثل شم النسيم، إضافة إلى التسمم بالمواد المخدِّرة بين فئة المراهقين والشباب.
أن كثيرًا من هذه الحالات يمكن الوقاية منها من خلال الوعي الأسري، والتخزين الآمن للأدوية والمنظفات والمبيدات، وعدم تركها في متناول الأطفال، والالتزام بالجرعات الصحيحة وعدم استخدام الأدوية دون استشارة طبية.
وأكدت أن التصرف الصحيح عند الاشتباه في التسمم هو التوجه الفوري لأقرب مستشفى أو مركز سموم، وعدم إعطاء المريض أي أطعمة أو مشروبات أو محاولة إحداث قيء،














