• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الدكتورة ميريت رستم: استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة ضرورة لتماسك المجتمع - صوت تواشيح الشيخ النقشبندي:ذكريات محفورة فى الوجدان 9 - جريدة المساء

الدكتورة ميريت رستم: استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة ضرورة لتماسك المجتمع – صوت تواشيح الشيخ النقشبندي:ذكريات محفورة فى الوجدان

2 مارس، 2026
اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير 11 - جريدة المساء

اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير

13 مارس، 2026
الشروق تتزين بمسطحات خضراء وزراعة 15 ألف زهرة ضمن الخطة 13 - جريدة المساء

الشروق تتزين بمسطحات خضراء وزراعة 15 ألف زهرة ضمن الخطة

13 مارس، 2026
إعـــلان
«القاصد» يشارك في الاجتماع الطارئ لـ "الأعلى للجامعات" لمناقشة ربط البرامج الدراسية بسوق العمل 15 - جريدة المساء

«القاصد» يشارك في الاجتماع الطارئ لـ “الأعلى للجامعات” لمناقشة ربط البرامج الدراسية بسوق العمل

13 مارس، 2026
المسنين

التضامن تدعو المواطنين للتحقق من تراخيص دور رعاية المسنين قبل الالتحاق بها

13 مارس، 2026
غلق دار مسنين غير مرخصة بمصر الجديدة بعد واقعة تقييد أحد النزلاء 18 - جريدة المساء

غلق دار مسنين غير مرخصة بمصر الجديدة بعد واقعة تقييد أحد النزلاء

13 مارس، 2026
صناع الخير تكرم حفظة القرآن الكريم بالبحيرة وأسوان 20 - جريدة المساء

صناع الخير تكرم حفظة القرآن الكريم بالبحيرة وأسوان

13 مارس، 2026
المنوفية استعدت لمواجهة الأحوال الجوية المتوقعة 22 - جريدة المساء

المنوفية استعدت لمواجهة الأحوال الجوية المتوقعة

13 مارس، 2026
"هنا زي هناك".. مسرحية مبدعة بمكتبة مصر بالإسماعيلية 24 - جريدة المساء

“هنا زي هناك”.. مسرحية مبدعة بمكتبة مصر بالإسماعيلية

13 مارس، 2026
الجمعة, 13 مارس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية رمضانيات

الدكتورة ميريت رستم: استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة ضرورة لتماسك المجتمع – صوت تواشيح الشيخ النقشبندي:ذكريات محفورة فى الوجدان

بواسطة حنان عبدالقادر
2 مارس، 2026
في رمضانيات
الدكتورة ميريت رستم: استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة ضرورة لتماسك المجتمع - صوت تواشيح الشيخ النقشبندي:ذكريات محفورة فى الوجدان 26 - جريدة المساء
شاركإرسال

نساء ملهمات
تقدمه:حنان عبدالقادر
الحلقة السابعة
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الدكتورة ميريت رستم أستاذة التكنولوجيا الحيوية و
زميل ومشرف ومحاضر بالاكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية وكان معها هذا الحوار

* في ظل التحولات التي شهدها المجتمع في القيم الأخلاقية والعادات الاستهلاكية برأيك، هل العنف الأسري والعنف المهني اليوم هو نتيجة لهذه التحولات أم انه سلوك كشفت عنه الضغوط الاقتصادية؟
** في الواقع أننا لا يمكننا فصل العنف عن السلوك العام لان العنف الأسري ما هو الا عرض لمرض أكبر فنحن نعيش عصر السيولة الأخلاقية والضغط الاستهلاكي الكبير ، فلم تعد قيمة الفرد تقييم بما يحمله من مبادئ وقيم أخلاقية ، بل بما يملكه من مقتنيات مادية ، وبالتالي اصبح الاستهلاك هو سيد الموقف وهذا خلق حالة من الاحتقان الطبقي والنفسي داخل الأسرة الواحدة ، حيث تم استبدال دفء اللقاءات العائلية علي مائدة واحدة ببرودة الشاشات الرقمية، وفقدنا أبجديات التواصل اللفظي، وحل الاشتباك اللفظي وبالأيدي محل لغة الحوار ، لكننا لازلنا نؤكد علي ان مناعة الأسرة المتمثلة في الحوار الحقيقي بين افرادها هي الحصن المنيع والملاذ الامن للحفاظ علي كيان المجتمع بأكمله ، اما عن العنف المهني ما بين سلطة المدير وضغوط العمل فإن هناك خيط رفيع يفصل بين الحزم والعنف، ان الهيبة تُصنع بالاحترام لا بالتخويف والترهيب، الهيبة تُبنى على العدالة لا على القهر والاقصاء المشكلة تبدأ عندما يظن المدير أو الأب أن سلطته مطلقة، وهناك من ينسي ان التربية السليمة تتبني فكر القيادة بالقدوة حتي لا تصبح بيئة العمل مسمومة تقتل الإبداع، أي ان الحل يكمن في استعادة مفهوم القوامة الرشيدة فالقائد سواء في العمل أو المنزل هو من يمكن من حوله، وليس من يكسرهم.

* بصفتك زميل كلية الدفاع ومشرفا في الاكاديمية العسكرية العليا ، ما هي فاتورة العنف النفسي التي يدفعها المجتمع صامتاً، وكيف يمكننا استعادة لغة الحوار التي غابت خلف شاشات الهواتف؟
** الفاتورة باهظة جدا، والمجتمع يدفعها من الأمن القومي الاجتماعي الذي يمثل احد اهم قدرات الدولة الشاملة . المجتمع المعنف ينتج شخصيات ضعيفة غير قادرة علي تحمل المسئولية ، قليلة الإنتاج، وسهلة الانقياد للشائعات أو التطرف، لذا فإن استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة والجامعة ليست رفاهية، بل ضرورة لبقاء المجتمع متماسكاً.

قد يعجبك أيضاً

اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير 28 - جريدة المساء

اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير

13 مارس، 2026
"هنا زي هناك".. مسرحية مبدعة بمكتبة مصر بالإسماعيلية 30 - جريدة المساء

“هنا زي هناك”.. مسرحية مبدعة بمكتبة مصر بالإسماعيلية

13 مارس، 2026

*بصفتك تمثلين مصر في رابطة الموارد البشرية في الوطن العربي التابعة لجامعة الدول العربية…هل ترين أن بيئة العمل العربية تعاني من عنف إداري خفي؟ وكيف نحمي الموظف نفسيا ؟
** بصفتي ممثلة لمصر في هذا المحفل العربي، أؤكد أننا نواجه تحدياً مشتركاً وهو غياب الأمان النفسي في بعض بيئات العمل ، فالعنف الإداري الصامت مثل تجاهل الكفاءات واقصائهم غير المبرر او سرقة مجهودهم الفكري ونسبته للغير مع حجب إنجازاتهم وانتهاك حقوقهم الأدبية مما يؤدي الي طمس هويتهم البحثية وإزاحتهم إلى الظل كلها أسباب تؤدي الي خفض الإنتاجية لذا نتمني تفعيل وحدات تكافؤ الفرص داخل المؤسسات من واقع المؤهلات العلمية لكل فرد ، لتكون نموذجا يحتذى به عربياً لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة.

* : تجربة المرأة المصرية في البحث العلمي تجربة ملهمه ، ما هي “القصة النجاح” الأبرز التي شهدتها وتعتبرينها دليلا قاطعاً على تميز العقلية النسائية المصرية؟
** المرأة المصرية تجاوزت مرحلة إثبات الوجود والاجادة إلى مرحلة الريادة والتميز الذي يصل للتفرد ، والدليل ليس فقط في الأرقام كعدد، بل في نوعية المجالات ومخرجات البحث العلمي ، فاليوم نرى باحثات مصريات يتصدرن قوائم ستانفورد لأفضل العلماء، ويحصدن جوائز الدولة في علوم دقيقة كالهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وبالتالي النجاح الأكبر هو أن الباحثة المصرية أصبحت متمكنة من أدوات البحث ولديها من الجرأة العلمية ما يكفي لاقتحام ملفات كانت حكراً على الرجال. فقط يوما ما.

:* من داخل كواليس لجنة البحث العلمي بالمجلس القومي للمرأة.. ما هي القضية الشائكة التي تضعونها الآن على الطاولة وتستهدفون تغيير واقع المرأة من خلالها؟
** الملف الأبرز حاليا هو ‘التمكين الرقمي والأمن السيبراني ،لأننا ندرك أن الأمية التكنولوجية هي العدو الاساسي للمرأة ، لذا، نعمل على عقد العديد من ورش العمل في ذات المجال ، كما اننا نولي اهتمام كبير نحو توجيه الأبحاث لحل مشكلات المرأة المعيلة ، بالإضافة إلى توضيح آليات حماية حقوق الملكية الفكرية للباحثات ولضمان حقوقهم وتهيئة بيئة بحثية خالية من التمييز.
* الابتزاز الإلكتروني أصبح كابوسا يطارد الفتيات.. كيف ننتقل من لوم الضحية إلى بناء وعي حقيقي يحمي بناتنا قبل وقوع الكارثة؟
** هذا هو الخطر الصامت استراتيجية اللجنة تعمل في الأساس علي كسر حاجز الخوف ، لان المعتدي يتغذى على خوف الضحية من الفضيحة، و التوعية تبني على أن الضحية ليست مذنبة ، وأن القانون (رقم 175 لسنة 2018) يقف في صفها تماما. مع التعريف بكيفية اللجوء لمباحث الإنترنت أو مكتب شكاوى المرأة (15115) فورا دون تردد.

*: هل ترين أن البحث العلمي يمكن أن يقدم حلولاً تقنية واجتماعية لحماية خصوصية المرأة في الفضاء الرقمي؟
**بالتأكيد ، لان البحث العلمي ليس مجرد أبحاث تحفظ في أدراج
، فالمجلس القومي للمرأة يشجع الأبحاث التطبيقية التي تبتكر أدوات ذكاء اصطناعي وفي اللجنة سبق لنا عقد ورشة خاصة تلك التي تمت بالشراكة مع شركات تكنولوجية كبرى مثل مايكروسوفت والمعهد القومي للاتصالات لتمكين المرأة في مجال البحث العلمي ، وأكدت الدكتورة ماريان عازر رئيس اللجنة على أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، بل يجب أن يساندها وعي مجتمعي مبني على أسس علمية سليمة مما يحول الأزمة من فضيحة إلى قضية حق ، فالمرأة الواعية هي الأقدر على تحويل أدوات العصر من وسيلة لابتزازها إلى درع يحمي كرامتها وخصوصيتها.

* : شهر رمضان ليس مجرد شهر عادي بل هو حالة.. ما هو المشهد الرمضاني المحفور في وجدانك والذي تستحضرينه كلما اشتقتِ له ؟

**: الذكرى المحفورة هي صوت تواشيح الشيخ النقشبندي قبل آذان المغرب ، وتجمع العائلة الكبيرة في بيت جدتي رحمها الله، تلك اللحظة التي كلما استرجعتها، شعرت وكأنني عدت بالزمن للوراء مرة أخرى ، حيث ترتفع الأيادي بالدعاء حول مائدة الطعام عند الإفطار في خشوع ، رمضان بالنسبة لي هو حالة شحن روحي، فهو يعيد إلي ذاتنا التوازن الإنساني، ويرمم قلوبنا التي ارهقت من صراعات الحياة اليومية الجافة.

* بين مسؤولياتك الأكاديمية والوطنية.. ما هو الموقف الإنساني الذى لا ينسى شعرتِ فيه أن رسالتك قد وصلت وأثرت في حياة شخص ما ؟
**٠: لا أنسى طالبة دراسات عليا التي كانت على وشك ترك البحث العلمي بسبب ظروف احباط شديد بسبب تحديات المرحلة العملية في الرسالة ، وكان دوري معها ليس فقط الدور الاكاديمي بل كان دورا يدعم حالتها النفسية ، وعندما رأيتها بعد عامين تناقش رسالة الماجستير والدموع في عينيها، شعرت معها وكأني منحت ذات الدرجة من جديد وسعدت بالإنجاز الذي أحرزته وشعرنا جميعا بالفخر بها لأنها تحدت نفسها قبل ان تتحدي الظروف المحيطة بها سواء كانت الاسرية او العملية، وعندما اقتربت مني رأيت في عينيها معني لا ينسي وحمدت الله انه جعلني جند من جنوده وتسببت في سعادة انسانه قبل ان تكون باحثة ، ان جبر الخواطر لا يقل في الأهمية عن نشر العلم ذاته.
*:لو اختصرنا رحلتك العلمية والعملية في نصيحة ذهبية واحدة للمرأة الباحثة التي تبدأ طريقها اليوم.. ماذا تقولين لها؟

أحلم أن أرى مصر مركزا إقليمياً لتصدير ونقل المعرفة الخاصة بها لا مجرد مستهلك لها، وأن تتحول أبحاثنا المتميزة من كونها علي رفوف المكتبات إلى تطبيقات عملية وفعلية لها مخرجات تتم علي الأرض وتترجم لخطوط إنتاج متميزة ، فالبحث العلمي هو قاطرة التنمية الحقيقية في الجمهورية الجديدة وهذا ما نسعي له دوما لتعزيزه والمشاركة فيه بكل طاقاتنا.
*يوافق يوم 11 فبراير من كل عام اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم.. ماذا يمثل هذا التاريخ تحديدا لكي وما الرسالة التي يحملها لكل فتاة مصرية تحلم بمستقبل في البحث العلمي؟
** هذا التاريخ ليس مجرد ذكرى في التقويم، بل هو عيد ميلاد لكل باحثة حول العالم للاحتفال بإنجازاتها العلمية، يوم 11 فبراير هو اعتراف عالمي بأن العلم يحتاج إلى بصمة المرأة العلمية ، ليس فقط من باب المساواة، بل من واقع سيكولوجيتها وتكوينها الفطري الذي يعكس قدرة فريدة على الرؤية الشمولية بفطرتها حيث انها تمزج المنطق بالبعد الإنساني وبالتالي انها قادرة على إنتاج حلول عملية لأعقد المشكلات .هذا اليوم هو بمثابة رسالة ثقة وتقدير لكل فتاة مصرية وعربية في مجال العلوم.

*خلف كل قامة علمية ناجحة قصة دعم خفية.. من كان الجندي المجهول أو الداعم الأول لكي؟
**والدتي الحبيبة ، فهي لم تكن مجرد داعم ، آمنت بحلمي في وقت عشت فيه تحديات كثيرة ، احست بإرادتي قبل أن اراها بنفسي ، ففي كل تكريم أناله، أدرك يقيناً أن هذا التصفيق هو الا لها لأنها صاحبة الفضل، وصاحبة الغرس والحصاد.
* ما هو الحلم القادم الذي تسعين لتحقيقه لخدمة البحث العلمي والمجتمع المصري؟
**اتمني تفعيل منظومة وطنية ذكية تربط بين البحث العلمي والابتكار مع صانعي القرار الاستراتيجي في مصر في كافة المجالات ، وأطمح أن ننتقل من مرحلة استهلاك التكنولوجيا إلى مرحلة توطين وتمكين لأدوات الذكاء الاصطناعي ولكن بصبغة مصرية وأخلاقية تتفق مع مبادئنا وقيمنا المجتمعية ، بحيث نستخدم أدوات الثورة الصناعية الخامسة لاكتشاف حلول استباقية لتحديات المجتمع المصري مثل العنف والبطالة من أجل حماية الهوية المصرية واعمار الوطن بحلول ذكية تلمس واقعنا.
باختصار حلمي يتجسد في تحقيق معادلة ثلاثية الابعاد أساسها الأول هو خلق جيل من الشباب يمتلك مفاتيح المستقبل الرقمية، ولكنه متمسك بجذوره وقيمه الإنسانية الأصيلة ، وثانيها وهو ضرورة حماية الخصوصية والسيادة المصرية في عصر الحروب السيبرانية ، وثالثها وهو بناء اقتصادا قويا قائما على المعرفة والابتكار لا الاستهلاك، أي ان حلمي هو الوصول لبحث علمي شامل متكامل يحمي ويبني ويعمر في آن واحد ليكون اليد التي تزرع الأمل وتصنع المستقبل في جمهوريتنا الجديدة، لننتقل بمصر من مرحلة الاستهلاك إلى ريادة التصنيع والتصدير والتوطين المحلي

هاشتاج: الدكتورة ميريت رستم: استعادة لغة الحوار في الاسرة والمدرسة ضرورة لتماسك المجتمع - صوت تواشيح الشيخ النقشبندي:ذكريات محفورة فى الوجدان

إقرأ أيضاً

اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير 32 - جريدة المساء
رمضانيات

اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير

13 مارس، 2026
"هنا زي هناك".. مسرحية مبدعة بمكتبة مصر بالإسماعيلية 34 - جريدة المساء
فن

“هنا زي هناك”.. مسرحية مبدعة بمكتبة مصر بالإسماعيلية

13 مارس، 2026
ختام فعاليات مسابقة حفظ القرآن الكريم بفايد 36 - جريدة المساء
أهالينا

ختام فعاليات مسابقة حفظ القرآن الكريم بفايد

13 مارس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • اليمني يكرم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير
  • الشروق تتزين بمسطحات خضراء وزراعة 15 ألف زهرة ضمن الخطة
  • «القاصد» يشارك في الاجتماع الطارئ لـ “الأعلى للجامعات” لمناقشة ربط البرامج الدراسية بسوق العمل
  • التضامن تدعو المواطنين للتحقق من تراخيص دور رعاية المسنين قبل الالتحاق بها

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.