في مشهد يعكس الجاهزية الكاملة وروح العطاء التي لا تعرف التوقف، واصلت مستشفيات جامعة الزقازيق أداء دورها الحيوي خلال إجازة عيد الفطر المبارك، لتتحول إلى خلية عمل متواصلة على مدار الساعة، تستقبل الحالات الطارئة وتقدم الرعاية الطبية المتكاملة بكفاءة عالية، في ظل منظومة صحية مدعومة بكوادر طبية وإدارية على أعلى مستوى من الاحترافية.
شهدت مستشفيات جامعة الزقازيق، سواء بمدينة الزقازيق أو بمدينة العاشر من رمضان، إقبالًا كبيرًا من المواطنين خلال أيام عيد الفطر، حيث استقبلت المستشفيات إجمالي 4266 حالة، تنوعت ما بين حالات طوارئ، وأطفال، وحالات تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة.
وجاء توزيع الحالات ليعكس حجم الضغط الكبير الذي تعاملت معه الأطقم الطبية بكفاءة، حيث استقبل مستشفى الحوادث العدد الأكبر بإجمالي 2387 حالة، يليه مستشفى العاشر من رمضان بـ 1368 حالة، بينما استقبل مستشفى الأطفال 511 حالة، وسط جاهزية تامة في جميع الأقسام.
وفيما يتعلق بالحالات التي استدعت الحجز الداخلي، تم استقبال 556 حالة داخل الأقسام المختلفة، توزعت بين:188 حالة طوارئ و95 حالة نساء وولادة و120 حالة باطنة و 75 حالة أطفال و78 حالة بمستشفى العاشر من رمضان.
ولم تقتصر الجهود على الاستقبال والتشخيص فقط، بل امتدت إلى التدخلات الجراحية الدقيقة، حيث تم إجراء 242 عملية جراحية خلال فترة العيد، تنوعت بين جراحات طارئة ومتخصصة، وجاءت كالتالي130 جراحة طوارئ بمستشفيات جامعة الزقازيق و46 جراحة بمستشفى العاشر من رمضان و66 جراحة بمستشفى النساء والتوليد.
كما شهدت المستشفيات تنفيذ آلاف الفحوصات الطبية والتحاليل المعملية، إلى جانب انتظام جلسات الغسيل الكلوي دون انقطاع، بما يضمن تقديم خدمة صحية متكاملة تلبي احتياجات المرضى في مختلف التخصصات.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور المحوري الذي تقوم به مستشفيات جامعة الزقازيق في خدمة أبناء محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة، حيث أثبتت قدرتها على التعامل مع الأعداد الكبيرة من الحالات بكفاءة وسرعة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والرعاية الطبية.
وفي هذا السياق، توجه الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بخالص الشكر والتقدير لكافة الأطباء وأطقم التمريض والعاملين، مشيدًا بما بذلوه من جهود مخلصة خلال فترة العيد، والتي عكست روح المسؤولية والانتماء، وأسهمت في تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين.
وتبقى مستشفيات جامعة الزقازيق نموذجًا مشرفًا للعمل الطبي المتكامل، حيث تتجسد فيها قيم الإنسانية قبل المهنية، لتؤكد أن العيد لا يعني التوقف عن العمل، بل هو موسم مضاعفة الجهد لخدمة المرضى وتخفيف آلامهم.














