أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مراكز تنمية الأسرة والطفولة بقرى «حياة كريمة» لا تقتصر أدوارها على تقديم خدمات الرعاية، بل تقدم حزمة متكاملة من البرامج التنموية التي تستهدف بناء الإنسان ودعم الأسرة وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات المحلية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الخدمات المقدمة داخل المراكز تنوعت لتشمل برامج تنمية الطفولة المبكرة، والأنشطة التعليمية والتربوية، والبرامج الترفيهية والصيفية، بما يوفر بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، إلى جانب تقديم دورات لتعليم اللغة الإنجليزية للفتيات والسيدات بهدف تعزيز فرصهن التعليمية والاقتصادية.
وأضافت مايا مرسي أن المبادرة توسعت في تنفيذ برامج نوعية، من بينها إنشاء مركز لإعادة التأهيل بمحافظة سوهاج، ومدرسة للبرمجة بمحافظة البحيرة، بما يعزز من فرص التمكين وبناء القدرات داخل المجتمعات المحلية.
وأشارت الوزيرة إلى أن الأكاديميات الرياضية بالمراكز قدمت برامج تدريبية متكاملة تستهدف اكتشاف وصقل المواهب في سن مبكرة، من خلال أنشطة رياضية متنوعة تشمل الكاراتيه والتايكوندو والسباحة، إلى جانب بناء الشخصية وتعزيز قيم الانضباط.
وأكدت أن المراكز أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم الأسرة والمجتمع، من خلال تنظيم ندوات توعوية تناولت التربية الإيجابية وحقوق الطفل، فضلًا عن تنفيذ ورش للتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال والإدارة المالية والتسويق المنزلي، بما يدعم الاستقلال الاقتصادي للأسر.
كما لفتت إلى أن الجانب الصحي شهد إطلاق قوافل طبية متعددة التخصصات وتنفيذ لقاءات توعوية تستهدف رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات المستهدفة.














