أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية،عن نجاح فريق جراحي متخصص بمعهد الكبد القومي بالجامعة في إجراء جراحة دقيقة و معقدة لطفل ليبي يبلغ من العمر 13 عامًا، كان يعاني من ورم ضخم بالفص الأيمن للكبد تسبب له في آلام مستمرة بالبطن و نوبات متكررة من القيء، حيث أُجريت له الفحوصات الطبية و الأشعات اللازمة لتقييم الحالة و وضع الخطة العلاجية المناسبة.

أوضح رئيس الجامعة، أن الفريق الطبي تمكن من استئصال الفص الأيمن للكبد بالكامل بما يحتويه من الورم، في جراحة دقيقة تبرز ما يمتلكه المعهد من خبرات طبية متقدمة و إمكانات علاجية متطورة، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس مستوى التميز الذي وصلت إليه المنظومة الطبية بالجامعة .
أكد «القاصد» أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الطبي و دعم المستشفيات و المعاهد الطبية المتخصصة بأحدث الأجهزة و التقنيات، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب المستمر و رفع كفاءة الأطقم الطبية، بما يسهم في تقديم خدمات صحية متقدمة وفق المعايير العالمية.
أضاف «القاصد»، أن مستشفيات و معاهد الجامعة أصبحت وجهة علاجية للمرضى من مختلف المحافظات و الدول العربية، بفضل ما تضمه من كوادر طبية متميزة و تخصصات دقيقة قادرة على التعامل مع الحالات المعقدة، مشيرًا إلى أن معهد الكبد القومي يعد أحد أهم الصروح الطبية المتخصصة في تشخيص و علاج أمراض الكبد و الجهاز الهضمي و زراعة الكبد على مستوى الجمهورية و المنطقة العربية.
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، أن الطفل الليبي حضر إلى المعهد و هو يعاني آلام بالبطن و أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بورم ضخم بالفص الأيمن للكبد، فتم تجهيز المريض للتدخل الجراحي.
أضاف عميد المعهد، أن الجراحة أُجريت بواسطة فريق طبي متخصص من جراحي الكبد و التخدير و التمريض، و تم خلالها بنجاح استئصال الفص الأيمن للكبد بما يحتويه من الورم ، مع متابعة دقيقة للحالة خلال و بعد العملية، مشيرا إلى أن الطفل تلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل المعهد عقب الجراحة، و استقرت حالته الصحية بصورة جيدة، و غادر المعهد بعد الاطمئنان على تحسن حالته و استكمال مراحل المتابعة و العلاج، موجهًا الشكر لجميع أعضاء الفريق الطبي و التمريضي و الفني الذين شاركوا في التعامل مع الحالة.














