• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الداخلية نسورً ساهرة  1 - جريدة المساء

الداخلية نسورً ساهرة 

30 يونيو، 2026
الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3) 3 - جريدة المساء

الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3)

13 سبتمبر، 2026
عاجل لمحافظ القليوبية 5 - جريدة المساء

عاجل لمحافظ القليوبية

13 سبتمبر، 2026
إعـــلان
د.أحمد طه: استدامة الجودة..استثمار في سلامة المريض وكفاءة المنظومة الصحية 7 - جريدة المساء

د.أحمد طه: استدامة الجودة..استثمار في سلامة المريض وكفاءة المنظومة الصحية

13 سبتمبر، 2026
في ذكرى تأسيسه الـ14.. «الشعب الجمهوري» يستعرض مسيرة تطوره السياسي 9 - جريدة المساء

في ذكرى تأسيسه الـ14.. «الشعب الجمهوري» يستعرض مسيرة تطوره السياسي

12 سبتمبر، 2026
رفع 597 طنًا من بؤر المخلفات والقمامة  بمراكز ومدن وأحياء الغربية 11 - جريدة المساء

رفع 597 طنًا من بؤر المخلفات والقمامة  بمراكز ومدن وأحياء الغربية

12 سبتمبر، 2026
رئيس البارالمبية يؤازر منتخب اليد على الكراسي المتحركة قبل المشاركة فى بطولة العالم بإسبانيا 13 - جريدة المساء

رئيس البارالمبية يؤازر منتخب اليد على الكراسي المتحركة قبل المشاركة فى بطولة العالم بإسبانيا

12 سبتمبر، 2026
حملات مكثفة..وضربات رقابية متتالية لحماية صحة أهالي الغربية 15 - جريدة المساء

حملات مكثفة..وضربات رقابية متتالية لحماية صحة أهالي الغربية

12 سبتمبر، 2026
شي جين بينغ: آلية بريكس أصبحت المنصة الأكثر تأثيرا في العالم 17 - جريدة المساء

شي جين بينغ: آلية بريكس أصبحت المنصة الأكثر تأثيرا في العالم

12 سبتمبر، 2026
الأحد, 13 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

الداخلية نسورً ساهرة 

بواسطة د.خالد محسن
30 يونيو، 2026
في صفحتهم
الداخلية نسورً ساهرة  19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : د.خلود محمود (مدرس الإعلام الرقمي بمعهد كينج مريوط للدراسات الأدبية)

»» الصفحة الرسمية للوزارة .. إنجاز أمني وردع مباشر للجرائم في أقل من 24 ساعة

لم تعد الجريمة في زمننا الرقمي كما كانت قبل عقود من الزمن، لم يعد الجاني يظن أن فعله سيمر دون أن يراه أحد، ولا أن العقاب سيأتي بعد شهور أو سنوات من التحقيق، اليوم وبفضل التحول الرقمي الذي تبنته وزارة الداخلية، أصبحت الجريمة تحت المجهر منذ لحظة وقوعها، والجاني يعرف أنه مرصود حتى لو لم تره عين شرطي في الشارع، الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى نافذة تفاعلية لا تنام، يتلقى القائمون عليها بلاغات المواطنين وصوراً ومقاطع فيديو توثق الخروقات والاعتداءات وحتي ان لم يتلق القائمون بلاغاً يكفي ان ينتشر الفيديو علي منصات التواصل الاجتماعي ، وفي أقل من 24 ساعة يعلن القبض على المتهمين، هذه السرعة غير المسبوقة في الضبط الجنائي لم تكن مجرد إنجاز أمني، بل صنعت حالة من الردع العام غير المباشر، فالمواطن أصبح يعرف أن القانون سريع، وأن العقاب قادم لا محالة وهكذا بدأت معدلات الجريمة في الانحسار ليس خوفاً من الشرطي وحده، بل خوفاً من كاميرا الهاتف أو كاميرات المراقبة بالشوارع التي قد تنقل صورته إلى الصفحة الرسمية فيتحول إلى مطلوب للعدالة في ساعات .

قد يعجبك أيضاً

الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3) 21 - جريدة المساء

الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3)

13 سبتمبر، 2026
المدرسة التي نريدها للمستقبل 23 - جريدة المساء

المدرسة التي نريدها للمستقبل

12 سبتمبر، 2026

لا تقف الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية عند حدود النشر الإعلامي للقبض على الجناة، بل هي تعمل كنافذة تشغيلية متصلة بغرف العمليات في مديريات الأمن المختلفة، حين يرفع مواطن مقطع فيديو يوثق واقعة اعتداء أو تعد على شارع أو منشأة، يستقبله فريق متخصص في الصفحة ويحوله فوراً إلى الجهات المعنية، تبدأ عمليات التتبع والتحليل الرقمي لتحديد هوية الجاني أو الموقع، وفرق البحث الميداني تتحرك في الوقت نفسه، وفي غضون ساعات يعلن القبض على المتهمين ونشر صورهم معترفين بما اقترفوه، هذه السرعة في الضبط جنبت المجتمع كثيراً من الفوضى، لأن المواطن صار يعرف أن من يرفع هاتفه ليصور معتدي إنما يكتب نهاية هذه الواقعة قبل أن تبدأ، ومن يفكر في الاعتداء أو التعدي فسيجد نفسه مكشوفاً أمام ملايين المتابعين قبل أن يدرك ذلك، وهكذا أصبحت الصفحة أداة ردع قبل أن تكون أداة عقاب، وجعلت المواطن نفسه مشاركاً في حفظ الأمن لا مجرد متفرج ينتظر النجدة.

إن ما أحدثته هذه السرعة في الضبط لم يكن مجرد إنجاز أمني تقليدي، بل أحدث تحولاً نفسياً واجتماعياً عميقاً في علاقة المواطن بالجريمة، فالخوف من العقاب لم يعد خوفاً نظرياً من سجن بعيد أو محاكمة تطول، بل أصبح خوفاً حقيقياً من كاميرا تراقبه، ومن صفحة تفضحه، ومن قبضة أمنية تصل إليه في أقل من يوم، هذا الخوف المباشر هو ما يعرف في علم الإجرام بـ”الردع العام”، حيث يصبح الجاني المحتمل يتراجع عن فعلته ليس لأنه يعرف أن العقاب موجود، بل لأنه يعرف أن العقاب قادم بسرعة، والدراسات الجنائية تؤكد أن سرعة العقاب تعادل في تأثيرها شدة العقاب، بل قد تتفوق عليها في كثير من الأحيان، والمواطن اليوم يعرف أن واقعة التعدي التي يصورها هاتفه ستنتهي باعتقال الجاني قبل أن تنتهي يومه، وهكذا تنحسر الجريمة ليس في الشوارع فقط، بل في النفوس قبل أن تولد، والمجتمع كله يستعيد شعوره بالأمان حين يرى الجاني يُقبض عليه في ساعات، ويقرأ خبر الضبط في الصفحة الرسمية وكأن العدالة تتم أمام عينيه.

جنود العلن والخفاء ، هم من يقف خلف هذه السرعة الأسطورية في الضبط ، إنهم رجال الشرطة المجهولون الذين لا تظهرهم الكاميرات وهم يركضون خلف الجناة، ولا نراهم وهم يسهرون الليل لتحليل الفيديوهات وتحديد المواقع، إنهم الجنود الحقيقيون في معركة الردع اليومية، الذين حولوا الصفحة الرسمية إلى غرفة عمليات متصلة بكل مديرية أمن في الجمهورية، رجال شرطة لم ينتظروا أن تأتيهم الجريمة على طبق من ذهب، بل انطلقوا إليها من شاشاتهم وهواتفهم، أداروا خيوط الضبط من غرف المتابعة، ثم انتشروا في الشوارع لتنفيذ المطلوب في دقائق.

وهؤلاء الرجال يستحقون أن نقف لهم إجلالاً، لأنهم جعلوا من الصفحة الرسمية عنواناً للعدالة السريعة، وليس مجرد واجهة إعلامية، معززين دور الإعلام الأمني، ذلك الذراع المهنية التي تتولى إدارة الصفحة باقتدار وحكمة، فليس كل خبر يُنشر، وليس كل مقطع فيديو يُعرض، ومسئولو الإعلام الأمني يفهمون جيداً أن نشر خبر القبض على جاني خلال ساعات ليس مجرد إعلان عن إنجاز، بل هو رسالة ردع نفسية توجه للمجتمع كله، تخبر كل من تسول له نفسه الخروج على القانون أن عين الدولة لا تنام، وأن أجهزتها تتابع كل شارع وكل زاوية، الإعلام الأمني يختار الكلمات بدقة، ويختار الصور التي تظهر هيبة القانون، ويحرص على سرعة النشر ليقطع الطريق على أي شائعة أو تأويل خاطئ.

وفي هذا التكامل بين رجال الشرطة في الميدان والإعلام الأمني خلف الشاشات، تتكامل به منظومة الردع التي جعلت المواطن يشعر أن الدولة أصبحت قريبة منه، وأن العدالة لم تعد حبراً على ورق، بل قبضة حديدية لا تتوانى عن حماية المجتمع وردع المعتدين، وهذه الثقة التي أعاد بناءها الإعلام الأمني مع رجال الشرطة هي الدرع الحقيقي الذي يحمي المجتمع من الفوضى” .

أن وزارة الداخلية لم تكتفِ بمداهمة الأوكار وملاحقة المجرمين في شوارعنا، بل سبقتهم إلى هواتفنا وشاشاتنا، فجعلت من الصفحة الرسمية عيناً ساهرة لا تغفل، وسيفاً مسلطاً على رقاب كل من تسول له نفسه الخروج على القانون، لم تكن هذه المنصة مجرد نافذة إعلامية تعلن عن إنجازات، بل تحولت إلى غرفة عمليات متصلة بكل مديرية أمن، وإلى سلاح ردع نفسي يجعل الجاني يتراجع عن فعلته قبل أن يفكر فيها، وبفضل جهود رجال الشرطة الذين لا يكلون ولا يملون، ووعي الإعلام الأمني الذي يدرك أن نشر الخبر في وقته هو نصف العقاب، استعاد المواطن ثقته في عدالة لا تتأخر، وشعر أن الدولة تقف بجانبه لا ضده.

وهكذا كتبت الصفحة الرسمية فصلاً جديداً في تاريخ الأمن المصري، حيث التكنولوجيا في خدمة العدالة، والمواطن شريك في الحماية، والجاني يعرف أن العقاب قادم إليه ولو اختبأ خلف ألف شاشة.

وهذا هو الدرس الأهم في زمن السرعة: أن الدولة حين تسبق الجريمة بالرصد والضبط، فإنها لا تحمي المجتمع فقط، بل تعيد بناء ثقافة الخوف من القانون، ثقافة تجعل الخير أقوى من الشر، والنظام أقوى من الفوضى، وهذه هي المعركة الحقيقية التي تخوضها وزارة الداخلية كل يوم، معركة لا تظهر فيها الدماء، لكنها تصنع أمناً يلمسه كل مواطن في شارعه وبيته، وهذه هي رسالة الدولة التي تستحق أن تروى وتخلد.

هاشتاج: الداخليةد.خلودمحمودنسورً ساهرة

إقرأ أيضاً

الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3) 25 - جريدة المساء
صفحتهم

الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3)

13 سبتمبر، 2026
المدرسة التي نريدها للمستقبل 27 - جريدة المساء
تعليم

المدرسة التي نريدها للمستقبل

12 سبتمبر، 2026
جدوى الثقافة ..!! 29 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

جدوى الثقافة ..!!

12 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • الردع عبر العصور .. الحضارات الكبرى (ج3)
  • عاجل لمحافظ القليوبية
  • د.أحمد طه: استدامة الجودة..استثمار في سلامة المريض وكفاءة المنظومة الصحية
  • في ذكرى تأسيسه الـ14.. «الشعب الجمهوري» يستعرض مسيرة تطوره السياسي

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.