• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب: أمراض وثآليل المرجفين.. ومعركة الوعي! 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: أمراض وثآليل المرجفين.. ومعركة الوعي!

13 مايو، 2024
تأسيس شركة "البراق" بجامعة المنوفية للتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي 3 - جريدة المساء

تأسيس شركة “البراق” بجامعة المنوفية للتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي

28 يوليو، 2026
أمل عمار فى ختام النسخة الخامسة من برنامج هى تقود:الاستثمار في الفتيات والشباب ... استثمار في مستقبل مصر بأكملها 5 - جريدة المساء

أمل عمار فى ختام النسخة الخامسة من برنامج هى تقود:الاستثمار في الفتيات والشباب … استثمار في مستقبل مصر بأكملها

28 يوليو، 2026
إعـــلان
القومي للمرأة مهنئا اللواء منال عاطف لتجديد الثقة مساعداً لوزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان 7 - جريدة المساء

القومي للمرأة مهنئا اللواء منال عاطف لتجديد الثقة مساعداً لوزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان

28 يوليو، 2026
​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟ 9 - جريدة المساء

​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟

28 يوليو، 2026
وزير الشباب وافق على إشهار نادي جامعة المنوفية لدعم الرياضة و الأنشطة الطلابية 11 - جريدة المساء

وزير الشباب وافق على إشهار نادي جامعة المنوفية لدعم الرياضة و الأنشطة الطلابية

28 يوليو، 2026
جامعة كفر الشيخ : إنطلاق مؤتمر التوبولوجي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمشاركه نخبة من العلماء والباحثين 13 - جريدة المساء

جامعة كفر الشيخ : إنطلاق مؤتمر التوبولوجي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمشاركه نخبة من العلماء والباحثين

28 يوليو، 2026
الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم المؤتمر العلمى الدولى السادس للإتصالات (ITC-EGYPT 2026) 15 - جريدة المساء

الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم المؤتمر العلمى الدولى السادس للإتصالات (ITC-EGYPT 2026)

28 يوليو، 2026
سفارة المكسيك والمركز القومى للترجمة يعلنان إنطلاق مسابقة ترجمة الأدب المكسيكى إلى العربية 17 - جريدة المساء

سفارة المكسيك والمركز القومى للترجمة يعلنان إنطلاق مسابقة ترجمة الأدب المكسيكى إلى العربية

28 يوليو، 2026
الأربعاء, 29 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب: أمراض وثآليل المرجفين.. ومعركة الوعي!

# من أول السطر

بواسطة د.خالد محسن
13 مايو، 2024
في مقالات
د.خالد محسن يكتب: أمراض وثآليل المرجفين.. ومعركة الوعي! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

»»

مع الأيام وبين الفينة والأخري تتجدد ظاهرة التشكيك في بعض ثوابت العقيدة والدين الإسلامي من قبل رموز الفكر المتحرر ودعاة التنوير “الظلامي”!.
ويتناوب هؤلاء وفي مناسبات عديدة الهجوم علي السنة وعلي التراث وأحيانا علي كبار الصحابة والمحدثين والتابعين.
وهي ظاهرة ليست جديدة عرفها المجتمع الإسلامي منذ عصوره الأولي وتحدث عنها القرآن الكريم..

قال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة الأحزاب “الآية61،60″ : «لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا » .
ذلك أن أناسا منهم كانوا إذا خرجت سرايا رسول الله ” صلى الله عليه وسلم “يوقعون في الناس أنهم قتلوا وهزموا، ويقولون: قد أتاكم العدو ونحوها. وكانوا يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ويفشون الأخبار الكاذبة.

قد يعجبك أيضاً

الكاتب الصحفى طارق مراد

طارق مراد يكتب: إنجاز الفراعنة يعيد الكفاءات الوطنية للكرة المصرية

26 يوليو، 2026

احتلال الشارع والرصيف

23 يوليو، 2026

وفي كل عصر يرتدي هؤلاء ثيابا مغايرة تليق بالحال والمآل، واعتقد أن لا فرق بين هؤلاء وبين من يريدون زعزعة الأمن، ونقل الإشاعات الباطلة المرجفة التي قد تستهدف الفتنة، وإلهاء الناس وشغلهم وشق صف المجتمع.

ويقول الله تبارك وتعالى أيضا في محكم التنزيل «قُتِلَ الخراصون * الذين هم في غمرة ساهون» والخراصون هنا هم الكذابون الذين يشككون الناس في معتقدات دينهم أو المرتابون.
وقد كان معاذ رضي الله عنه يقول في خطبته: “هلك المرتابون”، وقال قتادة رحمه الله: الخراصون أهل الغرة والظنون، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: الذين هم في غمرة ساهون. أي ساهون في الشك وغافلون لاهون، إن هؤلاء وأمثالهم ممن يشككون الناس في أمور دينهم ومبادئه هم في خطأ وخطر عظيمين لأنهم يضلون أنفسهم وفي ضلالهم يعمهون، ويريدون إضلال الناس معهم.
بل ويذهبون مذاهب شتى ليست من الدين في شيء، ولكن في سائر الحياة ومناحيها، سواء كان ذلك في عاداتهم، وتقاليدهم أو كتاباتهم، وآرائهم، وفي شؤون حياتهم الأخرى!

وأتصور أن صوت العقل والمنطق والحكمة والفطرة السوية لن يخفت في مقابل دفع أراجيف وأباطيل وأمراض وثآليل المرجفين المتقيحة، والتي أوشكت على الانفجار وكشف المستور، بما تحمله من أهداف خبيثة ومبتغيات فاسدة عيانا جهارا بلا استحياء أو مراعاة للاعتبارات الأخلاقية، والإنسانية والعقيدية، والوطنية في هذه المرحلة الحرجة من عمر الوطن.
ووسط هذا الزخم من المتغيرات المجتمعية والتحديات الإقليمية والأممية، فلا كرامة لهم لدي أهل الكنانة أهل الأصالة، والسماحة والوسطية، ولا مكان لهؤلاء تحت سماء وأرض المحروسة، التي أشرقت أرضها بنور ربها وبالإيمان واحترام كافة العقائد والأديان، التي زينت بديننا الاسلامي الحنيف بمنابعه وروافده الأصيلة، التي أعلت شأن العقل والفكر والإبداع..
ولا ولن تفرق بين أحد من الرسل، أو بين شركاء الإنسانية والعقيدة والوطن.

وبعيدا عن رصد رموز مرجفي العصر، وتحديد أوصافهم المعلومة لدي الجميع، وبعيدا عن شخصنة الأمور وعن فكرة الإلحاد، والتي تخص صاحبها في المقام الأول فالله غني عن إيمانهم فوحدهم هم الخاسرون “من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.

ولكن يجب التحصن والحذر كل الحذر من الوقوع في براثن وحيل المجاهرين بخطابهم وأراجيفهم، التي تنافي الفطرة السوية، التي فطر الله الناس عليها والعقل الراشد، فهم يتفنون في الهدم المعنوي والتأسيس لعقيدة فاسدة تخضع كل شيء لهوي النفس، ولعقل الشيطان قبل إخضاعها للحكمة والتدبر العقلي الراشد.

وبعد أن فاض الكيل من الضروري مراقبة الدولة والأجهزة المعنية لأنشطتهم الخبيثة والمغرضة، التي تطرح العشرات من علامات الاستفهام، وتتطلب تدشين منظومة جديدة لإيقاظ الوعي الجمعي عبر مختلف الروافد والمنصات ومختلف مؤسسات التربية والتعليم، اتقاء لشرور تأثيرات هذه الموجه العاتية التي تتجدد كل عام وفي ظروف متباينة، وتتعمد الصيد في الماء العكر، ويختارون كافة المستجدات والمتغيرات لبث سمومهم، والتشكيك في ثوابت الدين والمجتمع مرتدين ثياب التنوير والتمدن، وتطوير الفكر والتحرر والحداثة وما بعدها!.
إنها مؤامرات شياطين الإنس من هؤلاء الخراصين علي العقل العربي، التي لا تتوقف بغية تزييف حقائق التاريخ وتشويه ثوابته،
وغرس الإحباط والضبابية حول مستقبل الفكر العربي تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان.

وأتصور أن الخطر الداهم منبعه هو استهداف الكتلة الحرجة واصطياد فئات من الشباب ممن يعانون أزمات وجدانية، وعدم القدرة علي التكيف والحياة في غربة “مصطنعة” ، أو ممن أدمنوا التمرد علي القيم ومنظومة الأسرة وعادات وتقاليد المجتمع بلا مبرر أو سبب مقنع.

وفي تقديري أن القوانين والإجراءات أحيانا لا تكفي لردع هؤلاء المارقين، أو المتطرفين الجدد، ويجب أن تفند رواياتهم الباطلة واستدلالتهم الفاسدة ومقارعة منطقهم بمختلف الأدلة العقلية والنقلية والحجج المنطقية والعاطفية، ومختلف مداخل الإقناع..لعل وعسي !

وقد أحسن الأزهر ردا على هؤلاء الخراصين بتخصيص عدة منصات لتفنيد أكاذيب وحجج هؤلاء الخراصين، والرد علي ما يروجونه من أباطيل، وطعون في صحيح الدين والعقيدة.
وقد يري البعض أن تجاهل هؤلاء الشرذمة الشاذة التي تخرج من آن لآخر كما الثعالب في ثياب الناصحين، قد يكون أفضل السبل لوقف تمدد هؤلاء كالسرطان الخبيث في عقول ووجدان الأجيال الجديدة.

وبعيدا عن هذه الوصاية الفكرية الموقوتة علي الأفئدة والعقول بما تحمله من رقابة ومحاولة للسيطرة علي عقول وأفئدة الناس، التي تعي تماما التفرقة بين الغث المغرض وبين القيم الثمين، كنت أتمني أن تسعى هذه النخب المارقة لرأب الصدع الثقافي بين الغرب والشرق وتقريب وجهات النظر ، في إطار التسامح والتعايش بعيدا عن تصدير الثقافات وفرض الرؤي والقناعات وتكريس الهيمنة الثقافية علي العقل الجمعي.

كنت أطمح وبعيدا عن هذا الجدل العقيم، وتلك المهاترات أن أجد من النخبة من يدعو
إلي غرس ثقافة التسامح وتجنب منابع اللاتسامح وتعزيز فرص التعايش والتكامل بين الأديان والثقافات، والبحث عن القواسم الإنسانية المشتركة وقبول فكرة الإختلاف وتباين الثقافات والموروثات، بما بتيح تعايش الرؤى والاتجاهات المختلفة بعيدا عن الاحتراب والإقصاء.
وبهذا المعنى يكون التسامح الحقيقي ضد احتكار الحقيقة، والاستئثار بالفكر والقناعات لطرف دون آخر، وتجنبا إصدار أحكام برفض الآخر أو تكفيره لمجرد اختلافه مع من يتوهم أنه يمتلك الحقيقة المطلقة، كذلك يكون التسامح وسيلة للقضاء على منابع اللاتسامح، التي تتعدد تبعا لطبيعة المجتمع ثقافيا وفكريا وعقيديا.

ولماذا لا يحارب هؤلاء من النخبة والمثقفين التعصب الديني، والقبلي، والسياسي، وما ينتج عنه من مفاهيم وقيم وتصرفات خاطئة تضر بالبلاد والعباد.
وليس الهدف أن نتفق جميعا على ثقافة ما أو سلوك بعينه؛ فالاتفاق ربما يكون محالا، وإنما يجب أن يكون الهدف هو أن نتعلم كيف نختلف، فللاختلاف أخلاقيات يأتي في مقدمتها الإيمان بأن هذا الاختلاف هو سنة كونية يجب قبولها، مما يتطلب تنمية روح التسامح واحترام التعددية بشتى صورها وترك التعصب والتشبث بالرأي الواحد.

ولا أدري لماذا لا تنحاز هذه الأفواه والأقلام للقيم الإنسانية المفقودة، أو للحديث عن صور الإبادة البشعة للشعب الفلسطيني، ولماذا لا توجه هذه السهام المسمومة لفضح ممارسات دول الغرب اللإنسانية والكيل بمكيالين والانحياز لحقوق الإنسان، وللحريات ظاهريا، وانتهاكها علي ارض الواقع زورا وبهتانا!.

وشتان بين الحق الساطع كما الشمس في قارعة النهار، والضلال والزيف والبهتان..
ويبقي المنهج الرباني هو الأساس في التعامل مع هؤلاء، ومع الآخر يقول عز وجل في سورة الأحزاب ” الآية 125″: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ).صدق الله العظيم.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.

هاشتاج: د.خالد محسن _يكتب: _أمراض_ وثآليل_ المرجفين_.. ومعركة_ الوعي!

إقرأ أيضاً

الكاتب الصحفى طارق مراد
مقالات

طارق مراد يكتب: إنجاز الفراعنة يعيد الكفاءات الوطنية للكرة المصرية

26 يوليو، 2026
مقالات

احتلال الشارع والرصيف

23 يوليو، 2026
الكاتب طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • تأسيس شركة “البراق” بجامعة المنوفية للتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي
  • أمل عمار فى ختام النسخة الخامسة من برنامج هى تقود:الاستثمار في الفتيات والشباب … استثمار في مستقبل مصر بأكملها
  • القومي للمرأة مهنئا اللواء منال عاطف لتجديد الثقة مساعداً لوزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان
  • ​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.