• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:علي دسوقي .. رحيل قامة فنية 1 - جريدة المساء

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:علي دسوقي .. رحيل قامة فنية

5 أبريل، 2022
توصيات بإنشاء كيان قومي لمكافحة الثأر ودعم دور المرأة 3 - جريدة المساء

توصيات بإنشاء كيان قومي لمكافحة الثأر ودعم دور المرأة

16 فبراير، 2026
القومي للبحوث الاجتماعية يناقش جرائم الثأر بصعيد مصر 5 - جريدة المساء

القومي للبحوث الاجتماعية يناقش جرائم الثأر بصعيد مصر

16 فبراير، 2026
إعـــلان
"وزيرة التضامن" تشهد حفل توقيع كتاب السفيرة مرفت تلاوي "امرأة من صعيد مصر" 7 - جريدة المساء

“وزيرة التضامن” تشهد حفل توقيع كتاب السفيرة مرفت تلاوي “امرأة من صعيد مصر”

15 فبراير، 2026
فى لقائه مع قيادات هيئة التنشيط.. وزير السياحة يناقش استراتيجية الترويج للمقصد المصرى 9 - جريدة المساء

فى لقائه مع قيادات هيئة التنشيط.. وزير السياحة يناقش استراتيجية الترويج للمقصد المصرى

15 فبراير، 2026
"من المهارة إلى الربح".. مبادرة لتمكين الشباب بقنا 11 - جريدة المساء

“من المهارة إلى الربح”.. مبادرة لتمكين الشباب بقنا

15 فبراير، 2026
أمل عمار تشهد حفل تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر" 13 - جريدة المساء

أمل عمار تشهد حفل تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر”

15 فبراير، 2026
صحة بني سويف: سرعة الاستجابة تصنع الفارق في ولادة طارئة بالإسكان الاجتماعي 15 - جريدة المساء

صحة بني سويف: سرعة الاستجابة تصنع الفارق في ولادة طارئة بالإسكان الاجتماعي

15 فبراير، 2026
رشوان يلتقى نقابتي الصحفيين والإعلاميين لتعزيز الأداء المهني 17 - جريدة المساء

رشوان يلتقى نقابتي الصحفيين والإعلاميين لتعزيز الأداء المهني

15 فبراير، 2026
الإثنين, 16 فبراير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:علي دسوقي .. رحيل قامة فنية

بواسطة فريق العمل
5 أبريل، 2022
في مقالات
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:علي دسوقي .. رحيل قامة فنية 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

تتساقط أوراق شجرة العمر من أغصانها. رحل عن حياتنا الفنان التشكيلي الكبير على دسوقي. شيعت جنازته أمس ( الاثنين )، والعزاء عقب صلاة العشاء اليوم في مسجد الرحمن بالمعادي.

مع تعدد المعارض التي صحبني إليها الفنان والناقد الكبير كمال الجويلي، وتحفيزه لي على القراءة الواعية لإبداعات الفنانين، فإنه كان يطيل تأمل أعمال علي دسوقي. يجد فيها تعبيرًا، ليس عن رؤي الفنان وحده في الحياة المصرية، وإنما عن الوجدان المصري في عمومه، بصرف النظر عن المستوى الثقافي للملقي. لوحات علي دسوقي الزيتية – على سبيل المثال – تأتى إليك من بعيد، عبر الزمان والمكان معًا.. كأنما تتطلع الى مشهد يجتذبك من وراء غلالة شفافة في زرقة سماء ضبابية، وعبر طبقات من الفراغ الممتد الى مرمى البصر.. هذا هو الحس الملموس الذى تراه العين في تلك اللوحات للوهلة الاولى. أما الشعور الهامس المتجه الى الوجدان، فهو ذلك الحلم الشعري الذى يخرج بملامح الصورة وسائر مفرداتها عن نطاق الواقع، ويرتبط بالمخيلة ونسيج الذكريات ومخزونها في أعماق الفنان، وحتى طفولته المبكرة. من هنا تطفو فوق سطح اللوحة تلك الرؤى الشعبية العذبة، يستحضر بها شخوصا عرائسية تتراقص فوق نسيج متناغم شفاف.

قد يعجبك أيضاً

د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب! 21 - جريدة المساء

د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب!

14 فبراير، 2026
دلالات "مليونية" الإبداع بمعرض الكتاب  23 - جريدة المساء

دلالات “مليونية” الإبداع بمعرض الكتاب 

5 فبراير، 2026

في لوحات الفنان على دسوقي الزيتية ملامح متفردة تحمل شاعرية الموال وصوت الأرغول بهمس من يغنى لنفسه.. ليعلو فوق الأحزان بقلب يعشق الحياة والبساطة الكامنة فى الإنسان. أما لوحات الباتيك فترتفع نبرات الألوان وتزهو خلالها.. تعكس خبرة تكنيكية عالية. الهارمونية والتناغم فيها يرتفع صوتهما، ويقترب من السمع والبصر، بمذاق آخر جمالي رائق ومختلف عن مذاق لوحاته الزيتية المبحرة في الهمس والآتية من أفق بعيد.. لونان من التعبير لفنان واحد، تجمعهما عناصر تشكيلية واحدة، وتفرق بينهما طبيعة الخامة، ومنعطف الرؤي.. كعازف يؤدى مقطوعة موسيقية واحدة على آلتين مختلفتين تمامًا، وفى الحالتين نلمس خبرة الفنان المتنامية.

تتعدد أوجه الحياة المصرية بتعدد الإبداعات التي تعني بتصوير مظاهر تلك الحياة. هذا ما يطالعنا  في أغنيات سيد دويش، ومنحوتات محمود مختار، ولوحات محمود سعيد، وتماهيها مع إبداعات فناني الفترة نفسها، حتى الزمن الحالي، عبر أجيال اختلفت تياراتها الفنية، لكنها أجادت التعبير – في مجموعها – عن المشهد المصري.

أنت تستطيع التعرف إلى النبع الذي تنهل منه أعمال علي دسوقي: الحارة المصرية تعيش في وجدانه. عاش طفولته في حي الأزهر، في أجواء العمارة الإسلامية، كما عاش روح الأسطورة والحواديت، حيث كان حي الأزهر يزدحم بالذين يعيشون معًا في ارتباط شديد. ولعل ذلك كان هو السبب في تفضيل أحمد أفندي عاكف الإقامة في الحي، بدلًا من حي السكاكيني، فرارًا من غارات الحرب العالمية الثانية. وفى الأحياء الشعبية كان الأطفال أكثر تحررًا، وتربطهم الألعاب الجماعية، وكانت تجذبه رسوم الفنان الشعبي على الجدران في مواسم الحج، والزخارف التي يزين بها الباعة عربات الكشري والبطاطا والفول المدمس، ويلونونها برسوم شعبية جميلة تزخر بأشكال من المربعات والمثلثات والأحجبة بألوان متألقة من الأحمر والأصفر والأزرق، وتحمل الكثير من الموتيفات الشعبية مثل العين والنجمة والهلال والسمكة والكف، وهي الموتيفات التي أصبحت علامات مضافة لأعماله فيما بعد. إلى جانب المرئيات الثابتة، كعربات الكارو ومحلات صناعة الخيامية والعطارة والصاغة والدقاقين والنحاسين والجامع الازهر وسيدنا الحسين. ولا أستطيع إغفال مرسمي بوكالة الغوري منذ عام 1961 بجوار الجامع الازهر، كلما وقفت أرسم أمام الحامل تواجهني من خلال المشربية مئذنته الشامخة التي تقف من حولها الف مئذنة أخرى – رأيي الشخصي أن الألف تحولت إلى آلاف –  بالقاهرة العريقة “.

تأثر علي دسوقي كثيرًا بالفن المصري القديم والرسوم الجدارية للمعابد الفرعونية، وكذلك الأيقونات القبطية، إلا أن استفادته الأولى كانت من الحلول التجريدية للفن الإسلامي.

شاهد الحياة الشعبية برؤية خاصة جدًا، استطاع أن يكون ملخصًا للحالة العامة للحياة الشعبية، كاصطلاحات مصورة، هي في الأساس تعبير عن وجدان البشر في تلك المناطق، مثل الرسوم التي نجدها على العربات الخشبية، وكتابات “الله أكبر والحمد لله” فهي ليست مجرد جمل، إنما هي رواسب حية في عقول الأفراد كترديدهم الدائم: الله أكبر ما شاء الله. إنها تجربة تستمر معي، ثم تنقطع إلى أن يأتي مثير ما، ويبعثها مرة أخرى مثل لوحتي” يا رحمن”. شاهدت تلك الكلمة معلقة خلف فنان أمريكى، أقام في المغرب بعد إسلامه، فأعجبتني ومنحتني رغبة في تنفيذها على قطعة نسيج بشكل تلقائي، وكذلك لوحاتي عن رمضان مثل: أهلًا رمضان، ورمضان جانا.

وعلى حد تعبير على دسوقي، فقد عشق كلمة «شعبيات» وشعر بها، كانت بدورها تشعره بنبض الحارة الشعبية، وتلخّصها: تظل الشعبيات مستمرّة، والرؤية متجددة، فيها تصنع الملامح الفنية كافة، ومن معارضه ما سماه «شعبيات» تضمّن مجموعة من اللوحات الفنية تعد نوعًا من التأريخ للمسيرة الشعبية في مصر، فالعادات والتقاليد تندثر، وعلينا أن نحافظ عليها من خلال الفن. كان ذلك قبل عشر سنوات، بعد ذلك أصبحت كلمة «شعبيات» عنوان معارضه الدائم.

على الرغم من أن علي دسوقي عني – متأخرًا – بفن الباتيك، فإن أعماله تحولت إلى معالم مهمة في هذا الفن.

الباتيك هو الرسم على القماش بالشمع الساخن، نشأ في آسيا، وتنقل فنانوه بين عدد محدود من دولها، يُطلق عليه الفن الصعب أو فن الأعمال الشاقة لما يتطلبّه الرسم بالشمع الساخن على القماش القطني من جهد ومعاناة. والأقمشة القطنية وحدها هي ما يستعمل في فن الباتيك، لتفاعلها مع الأصباغ اللونية التي تتميز بمواصفات دقيقة، فالألوان تتلاشى إذا استُخدمت أقمشة صناعية.

كان تقدير على دسوقي لفن الباتيك أنه – ما لم تبذل محاولات جادة لرعايته – لن يستمر طويلًا، فهو صعب، ولا يملك الفنانون الصبر والمقدرة اللذين تحمّلتهما فيه، بالإضافة إلى أنه لا يدرَّس سوى في كلية الفنون التطبيقية، كحرفة وليس كفن. والأمل في وسائل الإعلام أن تؤدي دورًا في التعريف بهذا الفن والعمل على انتشاره واستمراره.

رحم الله فنان الحارة المصرية علي دسوقي.

 

هاشتاج: -الحياة المصرية-على دسوقي.-كمال الجويلي

إقرأ أيضاً

د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب! 25 - جريدة المساء
مقالات

د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب!

14 فبراير، 2026
دلالات "مليونية" الإبداع بمعرض الكتاب  27 - جريدة المساء
مقالات

دلالات “مليونية” الإبداع بمعرض الكتاب 

5 فبراير، 2026
يسري حسان يكتب: ماذا فعل أحمد فؤاد هنو في وزارة الثقافة؟ 29 - جريدة المساء
آخر الأخبار

يسري حسان يكتب: ماذا فعل أحمد فؤاد هنو في وزارة الثقافة؟

4 فبراير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • توصيات بإنشاء كيان قومي لمكافحة الثأر ودعم دور المرأة
  • القومي للبحوث الاجتماعية يناقش جرائم الثأر بصعيد مصر
  • “وزيرة التضامن” تشهد حفل توقيع كتاب السفيرة مرفت تلاوي “امرأة من صعيد مصر”
  • فى لقائه مع قيادات هيئة التنشيط.. وزير السياحة يناقش استراتيجية الترويج للمقصد المصرى

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.