• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: فلنضع يوسف إدريس في زمنه 1 - جريدة المساء

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: فلنضع يوسف إدريس في زمنه

30 يوليو، 2022
تحويل مستشفى بيلا المركزى لـ«مستشفى عام»٠٠ مطلب جماهيرى 3 - جريدة المساء

تحويل مستشفى بيلا المركزى لـ«مستشفى عام»٠٠ مطلب جماهيرى

14 يناير، 2026
محافظ أسوان : إفتتاح المشروعات الجديدة بقطاعات العمل العام ومنها مشروع تطوير وتوسعة طريق السادات .. وإطلاق مبادة " أسوان بتتجمل " 5 - جريدة المساء

محافظ أسوان : إفتتاح المشروعات الجديدة بقطاعات العمل العام ومنها مشروع تطوير وتوسعة طريق السادات .. وإطلاق مبادة ” أسوان بتتجمل “

13 يناير، 2026
إعـــلان
فاعلية تضامنية وإغاثية حضرتها 200 عائلة فلسطينية 7 - جريدة المساء

فاعلية تضامنية وإغاثية حضرتها 200 عائلة فلسطينية

13 يناير، 2026
"فلوباتير والهانم".. رواية جديدة لـ "جاب الله" في معرض القاهرة للكتاب 2026 9 - جريدة المساء

“فلوباتير والهانم”.. رواية جديدة لـ “جاب الله” في معرض القاهرة للكتاب 2026

13 يناير، 2026
أسوان تختصر عيدها القومي بذكرى السد العالي وترشيد الإنفاق العام 11 - جريدة المساء

أسوان تختصر عيدها القومي بذكرى السد العالي وترشيد الإنفاق العام

13 يناير، 2026
الشرقية تتصدر الجمهورية صحيًا بقوافل علاجية تحاصر المرض داخل القرى 13 - جريدة المساء

الشرقية تتصدر الجمهورية صحيًا بقوافل علاجية تحاصر المرض داخل القرى

13 يناير، 2026
تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية.. فى السياحة والآثار 15 - جريدة المساء

تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية.. فى السياحة والآثار

13 يناير، 2026
بهجة الربيع الصينى بالأوبرا 17 - جريدة المساء

بهجة الربيع الصينى بالأوبرا

13 يناير، 2026
الأربعاء, 14 يناير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: فلنضع يوسف إدريس في زمنه

بواسطة فريق العمل
30 يوليو، 2022
في مقالات
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: فلنضع يوسف إدريس في زمنه 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

في الأول من أغسطس 1991 رحل عن عالمنا يوسف إدريس. مناسبة لتقييم دور الفنان في السرد الفني بعامة، والقصة القصيرة بخاصة. وهو تقييم ينبغي أن ينسب إدريس إلى عصره، وإلى الفترة التاريخية التي عبرت عنها إبداعاته.

تغيظني الآراء التي تناقش قصص يوسف إدريس بعيدًا عن إسهامها الريادي في القصة العربية القصيرة. وهي آراء تمتد فتشمل معطيات نجيب محفوظ الروائية. تتناسى أن القيمة الحقيقية للإبداع تصدر عن الفترة التاريخية التي ينتسب إليها. من الخطأ، بل هو تعسف، أن نناقش إبداعات زولا وبلزاك وديكنز وفلوبير وديستويفسكي في ضوء اتجاهات نقدية حديثة. إنها إضافات مهمة، تعبر عن المراحل الفنية المتتالية لتلك الإبداعات. ولو أن نجيب محفوظ قصر علاقته بأدب المنفلوطي على البكاء بعد قراءته – والتعبير لمحفوظ – فالغالب أنه كان سيطالعنا بكتابات تلامس عصر المنفلوطي!

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب : مصير "فنزويلا" الجريحة.. في عصر "ما بعد القوة"!! 21 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب : مصير “فنزويلا” الجريحة.. في عصر “ما بعد القوة”!!

6 يناير، 2026
د. أحمد صابر يكتب: "الدراسات الإفريقية".. آلية حضارية تدعم القارة السمراء 23 - جريدة المساء

د. أحمد صابر يكتب: “الدراسات الإفريقية”.. آلية حضارية تدعم القارة السمراء

26 ديسمبر، 2025

من هنا، يجب أن تتحدد نظرتنا إلى النقلة التي أحدثها يوسف إدريس في القصة القصيرة العربية. أشير إلى رأي ب، م، كربوشيك أن يوسف إدريس هو – بحق – الوريث الشرعى للمدرسة الحديثة، حمل نفس خصائصها المعرفية والفنية، ودافع عنها من خلال إبداعاته ومساجلاته الفكرية، حتى تأثره بعمالقة الأدب الروس: تشيخوف وجوركى وديستويفسكى، إنما هو سير فى الطريق التى ارتادها مبدعو المدرسة الحديثة، وإن كان تشيخوف هوأقرب الجميع إلى عالمه. وفى تقديمه لمجموعة جمهورية فرحات، أشار طه حسين إلى ما تتمسم به مجموعة أرخص ليالى من تعمق للحياة، وفقع لدقائقها، وتسجيل صارم لما يحدث فيها”.

يوسف إدريس موجة هائلة، تلتها موجات متتابعة من كتاب القصة. ولعله يجدر الإشارة إلى أن معظم قصص أرخص ليالى [1954 ] المجموعة الأولى ليوسف إدريس، قد نشرت في الصحف والدوريات قبيل قيام الثورة، وتعد بداية مرحلية للقصة العربية الحديثة، من الصعب تبين عمقها لو أننا اكتفينا بمجرد الشخصيات التى كانت نبضًا لليالى إدريس الرخيصة. إن الخصائص التى اتسمت بها قصص الثلاثينيات والأربعينيات موجودة فى قصص إدريس. الشخصيات والأحداث لا تختلف ـ فى ظاهرها ـ عن الشخصيات والأحداث التى تطالعنا فى أرخص ليالى، لكن الفنية المغايرة والأمانى والتطلعات والأحلام والثورة والإصرار وغيرها من المشاعر، كانت نبضاً لقصص إدريس.

إنها أقرب إلى القصائد الشعرية التي تتغنى بحب الفنان لكل ما هو مصري، والمشكلة الاجتماعية – تحديدًا – هي الخيوط التي نسج منها إدريس أحداث قصصه، والمحتوى الذي تشتمل عليه يصدر عن الإحساس العميق بهذه المشكلة. إن التعاطف مع الفئات الكادحة، وليس الغضب على الفئات المستغلة، هو نبض قصص إدريس، لكنك تغادر القصة وقد امتلأت بالسخط الذى لا حد له على الأوضاع السلبية فى المجتمع، اللمحات الواعية التى تنبض بأدق التفاصيل تغني عن المباشرة، ففى قصة نظرة– مثلًا- يشاهد الراوى خادمة صغيرة تحمل صينية بطاطس، وتريد أن تعبر الطريق، اهتزت الصينية على رأس الصبيةـ  وأسرع الراوى إلى إنقاذها دون أن يعبأ حتى بالعربة التي كادت تدهمه، لكن الخادمة كانت قد عدلت من وضع الصينية فوق رأسها، ووقفت – فى ثبات – تتفرج على أولاد يلعبون الكرة، وهم يهللون ويصرخون ويضحكون” ولم تلحظنى، ولم تتوقف كثيرًا، فمن جديد راحت مخالبها الدقيقة تمضي بها. وقبل أن تنحرف استدارت على مهل، واستدار الحمل معها، وألقت على الكرة والأطفال نظرة طويلة، ثم ابتلعتها الحارة “. ضمن الفنان قصته كل الدلالات التي أراد أن يعبر عنها، بداية من الصورة الموحية للخادمة الصغيرة، إلى سحق أحلام الصبية في التمتع بطفولتها مثل كل الأطفال.

الفنان لا يقول لنا ذلك مباشرة، ولا يحمّل القصة من التفاصيل بما يضفى عليها تقريرية. الفنان فى كتابات إدريس عمومًا، لا يضغط على دور الفن القيادى، ليس ثمة صرخة رومانتيكية، أو نهاية سعيدة، يفرضها الفنان على القصة، وعلى القارئ بالتالي، والذى كان – باعتبار مصريته – يسير في رحلة الكفاح السلبي التي وصلت – داخل القدر المكتوم بالقهر – إلى درجة الغليان. اكتفى الفنان بأن حدد أبعاد لوحته جيدًا، وعنى تمامًا بكل الظلال والإيحاءات، ثم وضع ريشته مدركًا أن الشعور السلبي للقارئ سيولد شعورًا إيجابيًا يقاضي الظلم والفساد. ثمة حيادية اكتفت بأن ترسم إسكتشًا سريعًا لموقف ما، يحفل بالجزئيات الصغيرة والمنمنمات، فيرتفع بها إلى الكليات التي تحدد المشكلة دون أن تطلب حلًا، إنما هي تثير فيوجدان المتلقى ما يدفعه إلى  التفكير، وإلى التعاطف مع هذه الشخصيات من الطبقات الأدنى.

إنها تختلف عن حيادية نجيب محفوظ – على سبيل المثال – التى تبين – في الدرجة الأولى ـ عن إدانة للاستعمار الذى كان من نتائجه المباشرة تفسخ المجتمع في داخله. أما حيادية إدريس فهي تعكس تعاطفًا مع الفئات الكادحة، وتعري الأرستقراطية والبورجوازية الكبيرة من كل ما يسترون به أنفسهم من زيف وطلاء، لكنها ترسم الموقف كما هو، دون إقحام من الفنان، ودون أن يحدد لنفسه موقفًا فكريًا، أو سياسيًا، جهيرًا، يعبر عنه إبداعه. تبدو تلك الحيادية – مثلًا – في الحشاش الذي يأتى به الضابط إلى الطبيب ليثبت أنه ابتلع المخدرات، ويدور بين الطبيب والضابط حوار ينتبهان – من خلاله – إلى أن اليوم هو موعد سهرة أم كلثوم، فيلبى أحدهما دعوة الآخر إلى قعدة مزاج.

ثمة من يصف يوسف إدريس بأنه ليس أول من كتب عن الفلاحين في بلادنا، وليس أول من كتب عن القرية، لكن قيمته الحقيقية هي أنه عندما كتب عن القرية قلب تربتها، وعرف باطنها قبل ظاهرها، فخرجت فى أدب قرية مصرية، له سماته وملامحه.

يوسف إدريس يضغط على المشكلات الأساسية فى حياة الفلاح – والمواطن المصرى البسيط – مثل العلاقة بين المدينة والقرية، والحاجة إلى الطعام، وإلى تحقيق رغبات المرء الجنسية والوجدانية، والكراهية للسلطة، والخوف من الموت، إلخ. ثمة المدرس الذى يجد آمال نفسه التي تبددت، في شاب من طلبته أصبح طبيبًا، وأبو إسماعين الذى يستطيع – بمفرده – أن يزيح ظل الهجانة الثقيل، بعيدًا عن أبناء قريته، والإعرابي الذى يراهن على التهام مائة ثمرة تين شوكى دفعة واحدة ” ومشى فى الطريق ، وبدايات المغص تلوى أحشاءه، كل ما يهمه أنه تغذى وأسكت عنه – ولو هنيهة – مسامير الجوع، وليكن بعد ذلك ما يكون”، وعبد القادر طه الذي استشهد بأيدي رجال الملك لأنه أعلن احتجاجه على فساد الوضع، والبرعي الذى أمسك بسماعة التليفون لأول مرة فى حياته، وداعبته أمنية نفذها على الفور، طلب المركز، وقال بحرقة: يلعن.. يلعن أبوك يا مركز!، وشبراوي الذي كانت القاهرة في مخيلته شيئًا جميلًا وخطيرًا، فيه عذوبة الحواديت وروعة الأساطير ورهبة المجهول. حتى الأسطر الأولى من قصة ألبرتو مورافيا الطفل يفيد منها الفنان – ولعله لم يقرأها – فى قصة أرخص ليالى، هؤلاء الذين يعانون غياب الكهرباء، وانعدام أية وسيلة للتسلية، فيلجأون إلى الجنس باعتباره أرخص الليالى:” عندما جاءت السيدة الفاضلة من جمعية رعاية الطفل لزيارتنا كما تزور غيرنا، سألتنا: لماذا ننجب أطفالًا كثيرين إلى العالم، فما كان من زوجتي التي كانت في ضيق في ذلك اليوم، إلا أن قالت لها الحقيقة البسيطة: لو كانت لدينا المقدرة، لذهبنا إلى السينما في المساء. ولكن هذا هو الحال، فلأننا لا نجد المال، نذهب إلى السرير، وهكذا يولد الأطفال “.

ثمة نماذج تناقض فى مشاعرها وتكوينها النفسى، معظم الشخصيات التي قدمتها القصة القصيرة قبل أرخص ليالى، لكن إدريس -كما يقول يورى ناجيبين – لا يلجأ أبدًا إلى زخرفة أبطاله من الفلاحين والعمال والسائقين والميكانيكين وصغار الموظفين وغيرهم من ممثلى الشعب العامل.. وهو يصورهم كما هم فى واقع الحياة، بكل ما فيهم من فضائل ونقائص.. ولكن قلمه يتأجج بالكره والازدراء للنماذج الطفيلية من البيروقراطيين والمستغلين والوصوليين”.

أما المقومات، أو الخصائص، الفنية، فقد كتب طه حسين عن يوسف إدريس بأنه يملك من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء، ما ينعكس فى مجموعته الأولى “ أرخص ليالى “ التى نشر غالبيتها قبل قيام ثورة 1952.

ولعل النقلة المرحلية التي أحدثها يوسف إدريس في القصة القصيرة العربية، تشبه تلك النقلة المرحلية التى أحدثها تشيخوف فى القصة القصيرة الروسية، وفى العالم، إنها نقلة أقرب إلى الانقلاب الإبداعي الذى غيّر من مذاق وتكنيك القصة القصيرة.

يا سادة.. ضعوا إبداع كل فنان في زمانه!

***

هاشتاج: أرخص ليالى -القصة العربية القصيرة-طه حسين-نجيب محفوظيوسف إدريس-

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب : مصير "فنزويلا" الجريحة.. في عصر "ما بعد القوة"!! 25 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب : مصير “فنزويلا” الجريحة.. في عصر “ما بعد القوة”!!

6 يناير، 2026
د. أحمد صابر يكتب: "الدراسات الإفريقية".. آلية حضارية تدعم القارة السمراء 27 - جريدة المساء
مقالات

د. أحمد صابر يكتب: “الدراسات الإفريقية”.. آلية حضارية تدعم القارة السمراء

26 ديسمبر، 2025
د.خالد محسن يكتب: الحماقة الرقمية..إلي أين؟!! 29 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: الحماقة الرقمية..إلي أين؟!!

25 ديسمبر، 2025
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • تحويل مستشفى بيلا المركزى لـ«مستشفى عام»٠٠ مطلب جماهيرى
  • محافظ أسوان : إفتتاح المشروعات الجديدة بقطاعات العمل العام ومنها مشروع تطوير وتوسعة طريق السادات .. وإطلاق مبادة ” أسوان بتتجمل “
  • فاعلية تضامنية وإغاثية حضرتها 200 عائلة فلسطينية
  • “فلوباتير والهانم”.. رواية جديدة لـ “جاب الله” في معرض القاهرة للكتاب 2026

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.