• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
العلم .. العلم !! 1 - جريدة المساء

العلم .. العلم !!

11 فبراير، 2023
نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! ! 3 - جريدة المساء

نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! !

9 فبراير، 2026
إيقاعات ومشاهد يابانيةعلى المسرح الكبير بالأوبرا 5 - جريدة المساء

إيقاعات ومشاهد يابانيةعلى المسرح الكبير بالأوبرا

9 فبراير، 2026
إعـــلان
وزير الرياضة يهنئ بسنت حميدة لتتويجها بذهبية سباق 400 متر 7 - جريدة المساء

وزير الرياضة يهنئ بسنت حميدة لتتويجها بذهبية سباق 400 متر

8 فبراير، 2026
"وحدات التضامن" تنظم ملتقي توظيف في جامعة أسيوط 9 - جريدة المساء

“وحدات التضامن” تنظم ملتقي توظيف في جامعة أسيوط

8 فبراير، 2026
"مكافحة الإدمان": برنامج وقائي من تعاطى المواد المخدرة يستهدف 6000 مدرسة 11 - جريدة المساء

“مكافحة الإدمان”: برنامج وقائي من تعاطى المواد المخدرة يستهدف 6000 مدرسة

8 فبراير، 2026
ندوة بقومى البحوث توصى بنشر الثقافة الغذائية المتوازنة .. لتحسين جودة الحياة 13 - جريدة المساء

ندوة بقومى البحوث توصى بنشر الثقافة الغذائية المتوازنة .. لتحسين جودة الحياة

8 فبراير، 2026
تكريم شباب الباحثين في قضايا الإدمان بجامعة الزقازيق 15 - جريدة المساء

تكريم شباب الباحثين في قضايا الإدمان بجامعة الزقازيق

8 فبراير، 2026
إقبال شبابي واسع على أنشطة مكافحة الإدمان بمعرض الكتاب 17 - جريدة المساء

إقبال شبابي واسع على أنشطة مكافحة الإدمان بمعرض الكتاب

8 فبراير، 2026
الإثنين, 9 فبراير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

العلم .. العلم !!

بواسطة د.خالد محسن
11 فبراير، 2023
في أدب و ثقافه, صفحتهم, مع تحياتي لـ "المساء"
العلم .. العلم !! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

………….

✍️ أحمد رفاعي آدم
(أديب وروائي)

منذ أيام رُزِئت البشريةُ جمعاء بكارثة الزلزال الذي ضرب كلاً من سوريا وتركيا. أقل من دقيقة كانت كافية لهدم مئات المنازل وقتل آلاف الأرواح وإصابة وتشريد عشرات الآلاف الآخرين، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون. والسؤال هنا: هل من عِبرة فيما حدث؟ هل من عِظةٍ يجمُل بنا تدبرها؟ الجواب قطعاً هو نعم، بل عِبْرات وِعظات!
لن أخوض في الجانب الديني وكيف أن ما حدث دليل واضح على قدرة الله علينا نحن البشر المتغطرسين والمتجبرين وردع فوري لغرورنا المتنامي وتذكير لنا بعجزنا الصارخ، فمهما بلَغَ علمُنا واعتقادُنا أننا ملكنا الأرض وبتنا قادرين عليها جاءنا من الله ما ذكَّرنا أننا لا شيء أمام عظمته وإرادته، وأنه مهما ارتفعنا قد نسقط وبقسوة في لمح البصر. كذلك لن أتناول الشِق الإنساني في الكارثة فالمشاهد المؤلمة التي تعكسها الصور ومقاطع الفيديو تُقَطِّعُ القلوبَ وهي كفيلةٌ بجعل أكثر الحجارة قسوةً تَرِق وتلين. إن ما أود تناوله سريعاً هنا هو الجانب العلمي الذي قد يبدو للوهلة الأولى بعيداً عن محور الكارثة غير أنه في صميمها وهو القضية الأبرز في كل مصائبنا الطبيعية والبشرية والنفسية.

قد يعجبك أيضاً

نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! ! 21 - جريدة المساء

نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! !

9 فبراير، 2026
إقبال شبابي واسع على أنشطة مكافحة الإدمان بمعرض الكتاب 23 - جريدة المساء

إقبال شبابي واسع على أنشطة مكافحة الإدمان بمعرض الكتاب

8 فبراير، 2026

لدي قناعةٌ شخصيةٌ أنه كلما حلَّتْ بالبشريةِ طامةٌ فاعلم يقيناً أن وراءها جهلاً صريحاً، فالغباء والفقر والجريمة والكوارث جميعها عواقب وخيمة لداء الجهل. فالحروب المدمرة ما من سبب وراءها سوى جهل الإنسان بأولويات وجوده على الأرض وحماقته التي تدفعه للانقياد الأعمى وراء طمعه وشهوته وكراهيته.
والأمراض الفتاكة منبعها في معظم الأحيان جهل الإنسان بالعواقب الوخيمة لتدخله في ميزان الطبيعة وعبثه بمكوناتها فصُنع المبيدات والكيماويات والقنابل وإبادة الغابات وقَتْل كثير من المخلوقات وتغيير النظام البيئي والعبودية المُخزية للذكاء الاصطناعي ما هي إلا صور لذلك الجهل المركب الذي عاد عليه بالوبال والوباء معاً. وكذلك جهل الإنسان بقيمة العلم وضرورة إفناء عمره في طلب النافع منه أدى إلى تكاسله عن كثير من المهام التي بها كان بإمكانه إحكام مزيد من السيطرة على غضب الطبيعة أو على الأقل تحسين مستوى استعداده وجاهزيته حال غضبها وثورتها مثلما حدث منذ أيامٍ في زلزال سوريا وتركيا.
ألم يكن حرياً بعلماء الجيولوجيا ودارسي الزلازل أن يُعيروا ما قاله العالم والباحث الهولندي المختص في الزلازل “فرانك هوغيربيتس” اهتماماً والذي تنبأ بحدوث الكارثة بأدق التفاصيل قبل وقوعها، في تغريدة نشرها عبر حسابه في تويتر قبل أيام من الكارثة؟.
لو أن للعلم في بلداننا الأولوية لسُخِرَتْ كل الجهود لتفسير ما قاله ولأُخِذَ الأمر بجدية ربما كانت قلَّلَتْ من أثر الفاجعة التي نعيشها الآن!
بناءً على كل ما سبق يثبت بالدليل القاطع أن حاجتنا إلى العلم لم تعد محل نقاش ودراسة، فالوضع الآن ببساطة: إما العلم أو الفناء! ذلك لأن العلم، الذي لم يعد ظاهرة هامشية على الإطلاق، يكتسب أبعاداً اجتماعية تزداد أهميتها يوماً بعد يوم، وفي كل لحظة تزداد قناعتنا بأن مصيرنا مرتبط أكثر بالعلم. لكن أي نوع من العلوم؟ أولاً: لابد أن يتسم العلم بالتطبيق أكثر من مجرد الحشو النظري.
آفة التعليم في كثير من بلادنا أنه مجرد حفظ وتلقين – حتى وإن جاز ذلك في بعض الأحيان – لكن يظل الدور الحقيقي للتعليم هو الممارسة والتطبيق. لا شك أن هناك علاقة قوية بين التطبيق والإبداع، على عكس مجرد الحفظ الذي تقل فيه درجة الفهم. على القائمين على التعليم أن يهتموا أكثر بتطبيق العلم على أرض الواقع بحيث يحقق الفائدة المرجوة منه التي تدفع عجلة التطور والنجاح والإنتاج المثمر وتحدو بالإنسانِ العربي ليطرق أبواباً جديدة بالنسبة له كالفضاء والذرة وأمصال الأوبئة المستجدة والعمارة المضادة للزلازل.
ثانياً: في ظل الوضع العالمي المُربِك الذي نعيشه اليوم، يجب أن نؤمن بأهمية ربط التعليم بالواقع. أعني أن نبحث عن احتياجاتنا الاقتصادية والعلمية والثقافية ونوجه دفة العلوم نحوها.
على سبيل المثال لا الحصر، ما الذي يمنع أن نخرج بأنماط تعليمية جديدة واقعية ونافعة في مجال الزراعة تقينا شر الجوع والغلاء؟ ما فائدة وجود مدارس الزراعة في المدن الصناعية والساحلية؟ أليس من الأفضل أن ينشط ذلك النوع من التعليم في المناطق التي تحتاج إلى الإصلاح الزراعي؟ لماذا لا تُبنى مدارس وكليات الزراعة في مناطق مستصلحة حديثاً بحيث يجد الدارسون الفرصة التي يطبقون فيها ما يتعلمونه بشكل يومي وواقعي ونافع؟ على أن تشمل تلك المدارس الإقامة والدراسة والتطبيق ثم بعد التخرج التمليك لمثل هذه الأراضي.
أين دور التعليم الفني -كما يجب أن يكون- في توفير الأيدي العاملة للمصانع والمزارع والفنون النافعة؟ ما لم نُعيد صياغة التعليم بمناهجه وأهدافه ومخرجاته لن تتحقق له فائدة على أرض الواقع وستظل جامعاتنا –إلا ما رحم ربي- مجرد مراكز طباعة شهادات تخرَّج لا أكثر!
أخيراً وليس آخراً، من الذكاء أن يتعلم الإنسان من سقطات الماضي ونوائب الدهر وإلا كان مستحقاً للمزيد منها، لذلك من المهم أن يتصدر علماء البشرية –ويا حبذا لو يكون علماؤنا معهم- لدراسة كل الملابسات المحيطة بتلك الكارثة ومثيلاتها (كوارث طبيعية – أوبئة – مجاعات – إنهيار أخلاقي) من أجل البحث والتقصي واستخلاص الحلول والعلاجات والطرق الصحيحة لللتعامل معها.
أيها القوم، لا سبيل أمامنا للنجاة سوى العلم. أول كلمة في القرآن كانت “اقرأ”، دعوة صريحة للعلم. بالعلم نتعرف على خالقنا فنحسن عبادته وتقواه، ونعرف سر وجودنا على هذه الأرض فنحسن عمارتها وإصلاحها. العلم هو الذي سيهذب أخلاقنا ويصلح نفوسنا فيختفي الفساد بشتى صوره وفي كل القطاعات.

العلم هو الذي يعرفنا بحقيقة الحياة فلا نطلب لأنفسنا أكثر مما تحتاج ولا نعطي للأشياء أكثر مما تستحق. باختصار العلم هو الذي يبني الأجيال ويحقق الآمال ويقضي على الشرور ويحقق الاستقرار.
في النهاية لا نملك سوى الدعاء لضحايا الزلزال بالرحمة وأن يتقبلهم الله في الشهداء وأن يشفي المصابين ويهوِّن أثرَ المُصاب علينا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

هاشتاج: العلم _ .._ العلم_ !! احمد _ رفاعي _آدم

إقرأ أيضاً

نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! ! 25 - جريدة المساء
مع تحياتي لـ "المساء"

نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! !

9 فبراير، 2026
إقبال شبابي واسع على أنشطة مكافحة الإدمان بمعرض الكتاب 27 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

إقبال شبابي واسع على أنشطة مكافحة الإدمان بمعرض الكتاب

8 فبراير، 2026
"اتقان".. ضمان المستقبل المهني في مصر 29 - جريدة المساء
صفحتهم

“اتقان”.. ضمان المستقبل المهني في مصر

8 فبراير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • نموذج « ٨ » ٠ ٠ اختفى من الأقصر ! !
  • إيقاعات ومشاهد يابانيةعلى المسرح الكبير بالأوبرا
  • وزير الرياضة يهنئ بسنت حميدة لتتويجها بذهبية سباق 400 متر
  • “وحدات التضامن” تنظم ملتقي توظيف في جامعة أسيوط

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.