“التصحر ..خطر يهدد البيئة والسكان”.. في ندوة مركز إعلام الاسماعيلية

»» أهم التوصيات :حظر قطع الأشجار بشكل مستمر ،انشاء تقنيات لتخزين مياة السيول والامطار وإعادة استخدامها في الري

»» الاهتمام بالمراعي الطبيعية،واستخدام أساليب الزراعة الحديثة التي تساهم في التوازن البيولوجي،و الاتجاه لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.

»» تشجيع الباحثين علي مواصلة البحث العلمي لاكتشاف حلول تساهم في الحد من ظاهرة التصحر

نظم مركز الإعلام بالاسماعيلية بالتعاون مع كلية الآداب جامعة قناة السويس ندوة حول “التصحر ..خطر يهدد البيئة والسكان “،وذلك بمقر كلية الآداب.

جاءت الندوة في إطار الحملة الاعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بضرورة الاهتمام بالتنمية الزراعية والحفاظ علي الأمن الغذائي.

استضاف اللقاء الدكتور عبد المعبود عبد الرسول استاذ علم الاجتماع ورئيس قسم الدراسات السكانية بكلية الآداب. تناولت الندوة العديد من النقاط من أهمها :
*ظاهرة التصحر احد اخطر الظواهر البيئية المضرة التي ربما تدمر حياة البشرية إذ انها تضر بالاراضي الزراعية اولا وتحولها الي صحراء جرداء مما يعود بالضرر علي الإنسان والحيوان وباقي أشكال الحياة.
*التصحر قضية عالمية لها آثار جانبية علي التنوع البيولوجي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتنمية المستدامة.
*التصحر هو التحولات التي تصيب المساحات الخضراء والأراضي الزراعية وتجعلها اراضي قاحلة شبه صحراوية تفتقر الي النباتات والأعشاب الصغيرة فيؤدي ذلك إلي تلف الطبقة العلوية من التربة وبالتالي تصبح التربة غير صالحة للإنتاج. وهنا يبدأ الإنسان في تركها وعدم زراعتها وأكثر المناطق عرضه لذلك هي المناطق القليلة والنادرة المياة والتي تصاب بالجفاف.
*في العديد من البلدان النامية تسبب الزيادة السكانية ضغوطات لاستغلال الأراضي الجافة وعندما تصبح الأراضي خاصة الريفية غير قادرة علي دعم السكان تكون النتيجة الطبيعية هجرة جماعية الي المناطق الحضرية.
*مع تدهور الأراضي وتوسع المساحات الصحراوية ينخفض إنتاج الغذاء وتقل مصادر المياة الجوفية ويضطر السكان الي الانتقال الي مناطق اخري مما ينتج عنه زيادة مخاطر سوء التغذية وانخفاض امدادات المياة والغذاء وانتشار العديد من الأمراض الناتجة عن قلة النظافة ونقص المياة النظيفة وانتشار الأمراض المعدية.
*تتلخص اهم أسباب حدوث التصحر في
-العوامل البشرية باستخدام الإنسان لأنواع اسمدة غير جيدة تضعف التربة بمرور الوقت ..والرعي الجائر للحيوانات في مناطق بعينها مما يقلل من نمو النباتات في تلك المنطقة ..وكذلك قطع الغابات لاغراض متعددة ..وهناك العوامل الطبيعية بسبب التغيرات المناخية فكلما ارتفعت درجة الحرارة ترتفع احتمالية حدوث كوارث طبيعية كالجفاف والاحتباس الحراري.


*اوصي اللقاء بأهمية تثقيف الناس بضرورة الوقاية من المشكلات قبل حدوثها..حظر قطع الأشجار بشكل مستمر .انشاء تقنيات لتخزين مياة السيول والامطار وإعادة استخدامها في الري..الاهتمام بالمراعي الطبيعية..استخدام أساليب الزراعة الحديثة التي تساهم في التوازن البيولوجي ..الاتجاه لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة .. تشجيع الباحثين علي مواصلة البحث العلمي لاكتشاف حلول تساهم في الحد من ظاهرة التصحر.
أدار اللقاء سماح محمد عبده أخصائي الإعلام بالمركز والاشراف العام د. ايناس بوسف مدير مركز الإعلام بالاسماعيلية.

Exit mobile version