• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفرحة العريية في مونديال الدوحة 1 - جريدة المساء

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفرحة العريية في مونديال الدوحة

4 ديسمبر، 2022
المجلس القومي خلال الدورة السبعين لـلجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة في نيويورك CSW70:يشارك في حدث نظمته تركيا حول"توظيف الأطر القانونية والتقنيات الرقمية في تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة 3 - جريدة المساء

المجلس القومي خلال الدورة السبعين لـلجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة في نيويورك CSW70:يشارك في حدث نظمته تركيا حول”توظيف الأطر القانونية والتقنيات الرقمية في تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة

12 مارس، 2026
على هامش الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة بنيويورك CSW70 : أمل عمار تجتمع بنائبة رئيس اتحاد نساء عموم الصين لبحث سبل التعاون المشترك 5 - جريدة المساء

على هامش الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة بنيويورك CSW70 : أمل عمار تجتمع بنائبة رئيس اتحاد نساء عموم الصين لبحث سبل التعاون المشترك

12 مارس، 2026
إعـــلان
أمل عمار تبحث التعاون المشترك مع وزيرة التنمية الاجتماعية بالأردن خلال إجتماعات الأمم المتحدة 7 - جريدة المساء

أمل عمار تبحث التعاون المشترك مع وزيرة التنمية الاجتماعية بالأردن خلال إجتماعات الأمم المتحدة

12 مارس، 2026
مخالفات توك توك جمالية الدقهلية بالجملة 9 - جريدة المساء

مخالفات توك توك جمالية الدقهلية بالجملة

12 مارس، 2026
أمل عمار خلال مشاركتها في فعالية نظمتها قطر على هامش أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بنيويورك CSW70: - مصر ماضية بثبات نحو تحقيق الوصول الكامل إلى العدالة للنساء والفتيات 11 - جريدة المساء

أمل عمار خلال مشاركتها في فعالية نظمتها قطر على هامش أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بنيويورك CSW70: – مصر ماضية بثبات نحو تحقيق الوصول الكامل إلى العدالة للنساء والفتيات

12 مارس، 2026
قيادات المنيا على مائدة واحدة.. محافظ المنيا يشارك في إفطار مستقبل وطن 13 - جريدة المساء

قيادات المنيا على مائدة واحدة.. محافظ المنيا يشارك في إفطار مستقبل وطن

12 مارس، 2026
م. أسامة الشاهد رئيس الغرفة التجارية بالجيزة

“تجارية الجيزة” تُفعّل غرفة عمليات لمتابعة تداعيات التطورات الإقليمية علي استقرار الأسواق

11 مارس، 2026
محافظ المنيا يسلم 5482 بطاقة تموينية جديدة ويؤكد تسهيل الخدمات للمواطنين 16 - جريدة المساء

محافظ المنيا يسلم 5482 بطاقة تموينية جديدة ويؤكد تسهيل الخدمات للمواطنين

11 مارس، 2026
الخميس, 12 مارس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفرحة العريية في مونديال الدوحة

بواسطة فريق العمل
4 ديسمبر، 2022
في مقالات
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفرحة العريية في مونديال الدوحة 18 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

 

لأني أفضل النظر إلى نصف الكوب الممتلئ، فقد وجدت في الفرحة العربية – عقب صعود فريق المغرب لدور الثمانية في مونديال قطر – ما يؤكد صحة البدن العربي، شملت الفرحة الجميع، لم تفرق بين مواطني دولة شاركت في المونديال، وأخرى لم تشارك في المراحل الأولى للبطولة، أو أن أوضاعها الداخلية تصعب اهتمامها بكرة القدم.

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب: "صحاب الأرض"..ومضة في ليل مظلم !! 20 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: “صحاب الأرض”..ومضة في ليل مظلم !!

11 مارس، 2026
وداعا هشام عبدالرؤوف "المبدع" .. صاحب القلب الطيب   22 - جريدة المساء

وداعا هشام عبدالرؤوف “المبدع” .. صاحب القلب الطيب  

6 مارس، 2026

أول إحساسي بالانتماء العربي على نحو صحيح، حين ضربت محطة الإرسال الإذاعي  في أبو زعبل. كنت أنقل مؤشر الراديو بين أكثر من عاصمة عربية، تقدم نفسها بالقول” هنا العاصمة الفلانية من القاهرة”. تحولت العاصمة الواحدة إلى العديد من العواصم، التأمت الأجزاء في جسم واحد، هو الجسم العربي. عمق إحساسي – بالطبع – تحركات الطبقة العاملة في امتداد الوطن العربي، والمتمثلة في قطع أنابيب البترول، ورفض تزويد بواخر دولتي فرنسا وبريطانيا، والتظاهر تنديدًا بالعدوان.

ذكرني بذلك الحدث البعيد وصل المواطنون العرب – وهم يدخلون، أو يغادرون استادات الدوحة – اسم المغرب بأسماء بلادهم: أنا مصري مغربي، أنا سوداني مغربي، أنا تونسي مغربي، أنا جزائري مغربي. ذابت المسميات القطرية، حل الإحساس بالوحدة والانتماء والتعاطف والتكافل والمناصرة، وغيرها من المشاعر التي تعبر عن الهوية الواحدة.

المثقف العربى يستحق الصفة عندما يقيم فى القاهرة ومشاعره تتجه إلى حيث تجرى الأحداث فى دمشق أو بيروت، والذى يمتد فيشمل خارطة الوطن العربى. هو مهموم بالموطن، القطر الذي يعيش فيه، وهو مهموم كذلك بالوطن العربي الكبير، الذي يشمل كل الأقطار، تختلط التوقعات، تتراوح المشاعر بين الأمل والقلق والخوف والتمني والإحباط.

أذكر – أثنء زيارة إلى نواكشوط في أعقاب انتصار 1973 – قول سياسى موريتانى، عربى: احرصوا على النصر، الهزيمة تضرنا!.

وعرفت أن النزاع العرقي بين العرب والقادمين من إفريقيا السوداء، يلقى ظلاله النفسية على العرب من أبناء موريتانيا، إذا واجه قطر ما يستدعي شماتة الموريتانيين ذوي الأصل الإفريقى.

العروبة بالنسبة لي، وللكثيرين، ليست مجرد كلمة، ولا شعار، ولا نظرية، ولا فكرة. إنها حياة كاملة، تبدأ منذ إرهاصات المعنى، وظهوره، ومحاولات تعميقه، وتحويله إلى منهاج حياة. ثمة إحساس بالماضي المشترك، والمصير المشترك، والوحدة.

كان ذلك كله هو الخيوط التى نسجت منها كلمة العروبة.

المفردات التى تصل بين الأقطار العربية، وتؤهلها لدولة العرب الواحدة، أكثر – وأعمق – من المفردات التى تصل بين دول الاتحاد الأوروبى. ولعل المثل الأوضح أن دول الاتحاد الأوروبى تتحدث العديد من اللغات، بينما العربية هي اللغة الرئيسة للشعب العربي بتعدد أقطاره.

يأخذنا الإعجاب – وربما الحسرة – لسهولة الانتقال بين بلدان أوروبا، ونجد في العملة الموحدة – رغم ما تواجهه من عثرات – ما يحزننا على تشرذمنا الاقتصادي، ننسى – أو نتناسى – أن مواطني المنطقة العربية كانوا يتنقلون – قبل 1948 – بلا جوازات سفر، ولا تأشيرات دخول، يضع المرء متاعه على كتفه، ويمضي، مقصده الأهم أرض الحجاز، سعيًا لأداء فريضة الحج، وزيارة الروضة الشريفة. قد يعدل عن استكمال رحلته في رحلة الذهاب أو العودة، ينزل في مدينة أو قرية ربما تتغير فيها ظروف حياته.

لا أدرى – على وجه التحديد – متى، ولا أين، قدم جدى قاضى البهار، لكنه تخلف – أثناء رحلة الحج – فى القاهرة، فأقام فيها، ذلك ما فعله ابن خلدون والشاذلى والمرسى أبو العباس وعشرات من علماء ومثقفى المغرب العربى الذين تحولوا إلى أوردة فى جسد الثقافة المصرية ” كلنا ولاد إسلام”، لم يهمل التعبير مواطنة المسيحى، أو اليهودى، لكنه كان يقصد الدولة الواحدة التى ترعى كل مواطنيها، بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية، نقرأ لطه حسين، ليس باعتباره كاتبًا مصريًا، وإنما لأنه كاتب عربى، يقبل على قراءة أعماله أبناء الوطن العربى، نسير فى أسواق تونس أو بيروت أو الخرطوم، يتناهى من البنايات على الجانبين أغنيات أم كلثوم وعبد الوهاب وفيروز وفايزة ووردة وعبد الحليم حافظ.

ثمة الانتماءات اللغوية والتاريخ المشترك والمشاعر المتقاربة والموروث الذي ينهل من نبع واحد، ثمة لقب المصري على عائلة أردنية، والمغربي على عائلة مصرية، ورئيس وزراء العراق الحالي لقب عائلته السوداني، وثمة ألقاب تنتسب إلى مدن صغيرة فى بلد عربى، تطلق على عائلات فى أقطار عربية، تتعدد مدنها وقراها.

الشعب العربى الواحد هو المشروع الذى جمع هذه الأمة، شحبت فيه الطائفية والقبلية والعرقية، وكل ما يفتت البيئة الواحدة. ثم سقط مفهوم الأمة، واستعلت قيمة الأنا.

العالم يتجه إلينا كعرب، يخاطبنا، ويستمع إلينا بهذه الصفة، يتعرف إلى إبداعاتنا بالعربية، يشاهدها، يقرأها، يستمع إليها، لا تعزله إقليمية الموطن عن الوطن الفسيح، ما يتعرف إليه ينتسب إلى الإبداع العربي مطلقاً. وعلى حد تعبير المصرى الجميل جمال حمدان فإن مصر محكوم عليها بالعروبة، هي واسطة كتاب الجغرافيا، تحولت إلى فاتحة كتاب التاريخ.

الحدث السياسى، أو الاجتماعى، أو الثقافي، أو الرياضي، في قطر عربى، لابد أن تكون له أصداء فى الأقطار الأخرى، تمتد تأثيراته من القطر الذى شهد الحدث إلى بقية الأقطار، تفرض التوقع نفسه، مختلطًا بالفرحة، أو التطلع إلى المغايرة.

شكرًا لمونديال العالم في الدوحة!

 

 

هاشتاج: أرض الحجاز-الاتحاد الأوروبىالوطن العربى-رحلة الحج-مونديال قطر

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب: "صحاب الأرض"..ومضة في ليل مظلم !! 24 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: “صحاب الأرض”..ومضة في ليل مظلم !!

11 مارس، 2026
وداعا هشام عبدالرؤوف "المبدع" .. صاحب القلب الطيب   26 - جريدة المساء
مقالات

وداعا هشام عبدالرؤوف “المبدع” .. صاحب القلب الطيب  

6 مارس، 2026
“من النيل إلى الفرات” .. أرضُكم يا مصريون !!  28 - جريدة المساء
مقالات

“من النيل إلى الفرات” .. أرضُكم يا مصريون !! 

5 مارس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • المجلس القومي خلال الدورة السبعين لـلجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة في نيويورك CSW70:يشارك في حدث نظمته تركيا حول”توظيف الأطر القانونية والتقنيات الرقمية في تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة
  • على هامش الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة بنيويورك CSW70 : أمل عمار تجتمع بنائبة رئيس اتحاد نساء عموم الصين لبحث سبل التعاون المشترك
  • أمل عمار تبحث التعاون المشترك مع وزيرة التنمية الاجتماعية بالأردن خلال إجتماعات الأمم المتحدة
  • مخالفات توك توك جمالية الدقهلية بالجملة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.