• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفردية.. نافذة على خرابة! 1 - جريدة المساء

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفردية.. نافذة على خرابة!

15 يناير، 2022
"فلوباتير والهانم".. رواية جديدة لـ "جاب الله" في معرض القاهرة للكتاب 2026 3 - جريدة المساء

“فلوباتير والهانم”.. رواية جديدة لـ “جاب الله” في معرض القاهرة للكتاب 2026

13 يناير، 2026
أسوان تختصر عيدها القومي بذكرى السد العالي وترشيد الإنفاق العام 5 - جريدة المساء

أسوان تختصر عيدها القومي بذكرى السد العالي وترشيد الإنفاق العام

13 يناير، 2026
إعـــلان
الشرقية تتصدر الجمهورية صحيًا بقوافل علاجية تحاصر المرض داخل القرى 7 - جريدة المساء

الشرقية تتصدر الجمهورية صحيًا بقوافل علاجية تحاصر المرض داخل القرى

13 يناير، 2026
تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية.. فى السياحة والآثار 9 - جريدة المساء

تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية.. فى السياحة والآثار

13 يناير، 2026
بهجة الربيع الصينى بالأوبرا 11 - جريدة المساء

بهجة الربيع الصينى بالأوبرا

13 يناير، 2026
فرحات: تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية رسالة حازمة للمجتمع الدولي 13 - جريدة المساء

فرحات: تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية رسالة حازمة للمجتمع الدولي

13 يناير، 2026
21 يناير إنطلاق فعاليات معرض الكتاب 2026 في دورته 57 بحفل الإفتتاح الرسمي 15 - جريدة المساء

21 يناير إنطلاق فعاليات معرض الكتاب 2026 في دورته 57 بحفل الإفتتاح الرسمي

13 يناير، 2026
إزالة 60 مكمورة فحم نباتى مخالفة بالدقهلية 17 - جريدة المساء

إزالة 60 مكمورة فحم نباتى مخالفة بالدقهلية

13 يناير، 2026
الثلاثاء, 13 يناير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفردية.. نافذة على خرابة!

بواسطة فريق العمل
15 يناير، 2022
في مقالات
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:الفردية.. نافذة على خرابة! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

قرأت قصة إيطالية، بطلها مسن نزيل في عنبر بأحد المستشفيات، لأن سريره لصق الجدار، ويطل على الشارع، فقد حاول التسرية عن نزلاء العنبر بوصف ما يجري فى الشارع، حركة الشارع يصنعها المارة والباعة وأصحاب الدكاكين والجالسون على المقاهي والمطلون من النوافذ، ما ينشأ، ويتواصل، وينتهي، من قصص وحكايات مبهجة وحزينة، تجتذب النزلاء. تألم نزيل في العنبر من استئثار المسن بالنظر من النافذة، ومشاهدة ما يدور في الشارع الخلفي، أفلح النزيل بالفعل في إزاحة المسن من موضعه، وحين نظر من النافذة فوجيء أن الشارع الذي أمتعهم المسن بحكاياته ليس إلا خرابة خالية من الحياة!

الإنسان الفرد – في تقدير العلماء – هو نتاج طبقته وطائفته ونظمه وعاداته وتقاليده.الإنسان يختلف عن بقية الكائنات فى احتياجه – لكي تستمر حياته – إلى الانتماء، والتعالي، أو التجاوز، والارتباط بالجذور والهوية، والراعي الذى ينصح ويوجه.

معادلة العلاقة الإنسانية تعني – بأبسط عبارة – أنا والآخر، أو أنا والآخرون، بمعنى أنه لابد أن يكون قوامها طرفان، باتصالهما تحدث إيجابية العلاقة.

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب : مصير "فنزويلا" الجريحة.. في عصر "ما بعد القوة"!! 21 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب : مصير “فنزويلا” الجريحة.. في عصر “ما بعد القوة”!!

6 يناير، 2026
د. أحمد صابر يكتب: "الدراسات الإفريقية".. آلية حضارية تدعم القارة السمراء 23 - جريدة المساء

د. أحمد صابر يكتب: “الدراسات الإفريقية”.. آلية حضارية تدعم القارة السمراء

26 ديسمبر، 2025

قيمة الفرد في الأثر الذى يصنعه، سواء في حياته أو بعد الرحيل. الجماعية مهمة لتحقيق ذلك الأثر. النشاط الفردي ربما أضاف شيئًا إلى البيئة. أما النشاط الجمعي، فهو يبدل البيئة تمامًا، يضيف إليها ما لم تحتاجه، ولم يكن موجودًا. المثل الأمريكي يقول: إذا حصلت على ليمونة، فاصنع عصيرًا، أي حاول ألا تقتصر فائدتها عليك، بل تشمل الآخرين.

عندما أنصت إلى مشكلة ما، فإني أحاول أن أتصور نفسي في موضع صاحب المشكلة. يحزنني من يهمل مشكلات الآخرين. إذا حدثته عن مشكلة تخص الجماعة، فإنه يتحدث عن مشكلة شخصية لا شأن لها بما هو خارج الذات، الذات هي المحور والمبدأ والمنتهى، لا شأن لها بالآخرين .

يغيظنى ذلك الذى يعقب على حوار يناقش قضية مستقبلية: لا شأن لى بهذا، مشكلاتى حُلَّت!

منطق أناني يتمحور حول الذات، هى المبدأ والمنتهى. أذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذى كان أستاذنا توفيق الحكيم يصدر به آخر مقالاته: إذا جاء يوم القيامة وفي يد أحدكم فسيلة، فليزرعها!

الفلاح يزرع النخلة، ويتعهدها بالإرواء والتهذيب، يعرف أنه ربما لن يجني – في حياته – ثمار النخلة. إنها بعض ما يخلفه لأبنائه وأحفاده، هم الذين يجنون الثمار.

المثل العربى ” الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون ” لا معنى له فى إيمان الإنسان المصري بالامتداد، بالتواصل والاستمرارية، بأن يكون مستقبل الآتين أفضل من أيامه، مثلما حاول من سبقوه أن يجعلوا أيامه أكثر هناءة.

هذا هو المعنى الحقيقى للوصية: أن أوفر للورثة ما يعينهم على أيامهم، لا أعيش يومي، وأترك الغد لأصحابه.

إذا كانت التأثيرات السلبية للفردية قد أبانت عن ملامحها في عنبر المسنين، لما حرم النزلاء من الحكايات المسلية بعد أن أفلح التآمر في إزاحة الراوي من إطلالة النافذة، فإنها تبين كذلك في كل الأنشطة التي تمارسها الجماعة، يعطيها تصرف الفرد قيمتها الإيجابية، أو يسلبها تلك الطاقة.

معنى سباق التتابع في تحفيز من يحمل الراية ليسرع بتسليمها، ودفع من يسلم الراية حتى يعدو زميله، بحيث يسبق الآخرين. والهدف – في الفرق الرياضية الجماعية – يحرزه المهاجم، فيحسب للفريق بأكمله، ويجني الفريق ثمار أفعال الأفراد. من يخفق في تسجيل الهدف، أخفق في إيداع الكرة الشبكة، أو السلة، بينما كان التهديف سهلًا لو أن اللاعب مرر الكرة لزميله الأشد اقترابًا من المرمى، واللاعب الذي يرتكب الخطأ تنعكس نتيجة خطئه على الفريق.وبالطبع، فإن المحصلة النهائية تعود على جماعة اللاعبين.

الأفراد يسهمون في صناعة النجاح، لكنهم لا يستطيعون – في النتاج الجماعى – أن يصنعوا هذا النتاج بمفردهم، كرة القدم، كرة السلة، سباق التتابع، أي نشاط جماعي، النجم موجود، لكن نجوميته تظهر بمعاونة الآخرين.

تعددت وجهات النظر حول المتسبب في خروج فرقنا الرياضية القومية من الأدوار الأولى في المباريات العالمية: هل هم اللاعبون؟ أو الجهاز التدريبي ؟أو قلة الإمكانات ؟ أو الحشد الإعلامي والجماهيري الذى أثر على أعصاب اللاعبين، فخانتهم ؟

مع تعدد وجهات النظر، فإنها اتفقت في توجيه الاتهام لفردية الأداء، كل لاعب كأنه يلعب لحسابه، يستعرض موهبته، يحرص أن يشق طريقه – بمفرده – إلى المرمى. فإذا بدا زميل أقرب إلى المرمى، حاول أن يشوط الكرة من موضعه الذى قد لا يكون مناسبًا، فلا يحصل الزميل على التصفيق والآهات وإعجاب الجماهير والنقاد لو أنه تلقى الكرة السهلة، وأودعها المرمى!

حسب قواعد لعبة البلياردو، فإن على اللاعب أن يمرر الكرة من موضعه في الجانب إلى زميل يواجه المرمى الذي قد يكون خاليًا ، لكنه يفضل – في أنانية عقيمة – أن يشوط الكرة في الدفاع المتكتل ناحيته، أو في حارس المرمى، أو يشوطها خارج الملعب. ويواجه اللاعب نظرات زملائه المؤنبة باعتذار لا معنى له، فقد ضيع على فريقه هدفًا، ربما كفل له الفوز!

هل هو عيب فى التكوين النفسي للاعبين عجزوا عن التخلص منه؟ أو أن المدرب اكتفى بوضع الخطط على الورق، فلم يلحظ ما إذا كان اللاعبون قد حرصوا على تنفيذ الخطة بالأداء الجماعى، أو أن الإعجاب الجماهيري والإعلامي والجوائز والألقاب وغيرها مما يستأثر به أصحاب الأهداف؟

والحق أن ما عانته – و لاتزال – فرقنا القومية الرياضية يعكس عيبًا متوطنًا أشبه بالبلهارسيا والإنكلستوما والبلادة وأنفلونزا الطيور!

إنه غياب جماعية الأداء، كل يعزف بنفسه ولنفسه، لا يعنيه النشاز وافتقاد الهارموني الذى تتحقق به الوحدة العضوية للمعزوفة. كلهم موهوبون: عازف الكمان، عازف العود، عازف الناي، عازف السكسفون، عازف الأكورديون، ضابط الإيقاع.. إذا عزف كل منهم بمفرده، انتزع الآهات، فإذا حاولوا العزف جماعة، أتت النتيجة بجرسة لا تخطر ببال!

في اجتماعات هيئة ثقافية مسئولة، طرح زميل اقتراحًا، وافق عليه الأعضاء، وقرروا تبنيه. لكن الزميل ما لبث أن سحب اقتراحه .

سألته بيني وبينه: لماذا ؟.

قال فى بساطة مذهلة: أخشى ألا ينسب الاقتراح لي !

ظل الاقتراح مشروعاً مؤجلًا، مع أنه – فيما أذكر – كان يمثل إضافة إلى حياتنا الثقافية، لا لسبب إلا لأن مقدم الاقتراح رفض الجماعية، وخشى أن يدخل معه في الخط آخرون يشاركونه النجومية!. وللأسف فقد نسى الأعضاء اقتراح الزميل – أو تناسوه – فلم ير النور!

جرى صديقى بآخر عزمه ليلحق كرسيًا فى الأوتوبيس. عاد حزينًا لأن شابًا سبقه إلى الكرسي, قال: لا أعرف الشاب، لكنني كرهته!

وجه صديقي كرهه إلى الشاب الذي سبق إلى الكرسي، ولم يوجهه إلى الزحام الذى جعل الحصول على كرسي في سيارة عامة متعذرًا!

الفردية مدخل إلى حب الذات والأنانية والصراع، والتقليل من الآخرين، بما قد تؤثر نتائجه بالسلب على الجميع.

الجماعية فى الأداء شرط مهم لتحقيق النجاح في أي عمل ينسب إلى الجماعة. بديهية يتناساها البعض لمجرد أن يكون هو وحده في الصورة، لمجرد أن يصبح نجمًا ، يتحول زملاؤه من حوله إلى كومبارس أو ظلال.

الفردية تجاوز المعنى، ترتفع عن معناها إذا رقت إلى الجماعية في النظرة والسلوك. العمل الجماعي يعني أنه من صنع الجماعة، هي التي تدرس وتخطط وتنفذ وتجني الثمار، أو تهب الثمار للمجتمع كله. إذا تصرف كل فرد فى حدود إحساسه بالفردية، فإنه يمتنع عن وضع طوبة في البناء الذي يسكنه الجميع، أو يصنع ثقبًا في السفينة التي تقل الجميع!

عشنا أمثلة رائعة ونبيلة في المعنى الذي يضحي ليس بالفردية فحسب، وإنما بالحياة من أجل أن تنتصر الجماعة، أن ينتصر الوطن: الجندي الذي وضع جسده على الأسلاك الشائكة، ليعبر زملاؤه من فوق جسده إلى معسكر العدو. لم يتوقع إشادة من أي نوع ، ولا على أي مستوى . كل ما شغله أن يجعل من جسده معبرًا لزملائه نحو النصر

*

هاشتاج: الآباء يأكلون الحصرم-الروائي الكبير محمد جبريل-الفردية-منطق أناني-نافذة على خرابة-

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب : مصير "فنزويلا" الجريحة.. في عصر "ما بعد القوة"!! 25 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب : مصير “فنزويلا” الجريحة.. في عصر “ما بعد القوة”!!

6 يناير، 2026
د. أحمد صابر يكتب: "الدراسات الإفريقية".. آلية حضارية تدعم القارة السمراء 27 - جريدة المساء
مقالات

د. أحمد صابر يكتب: “الدراسات الإفريقية”.. آلية حضارية تدعم القارة السمراء

26 ديسمبر، 2025
د.خالد محسن يكتب: الحماقة الرقمية..إلي أين؟!! 29 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: الحماقة الرقمية..إلي أين؟!!

25 ديسمبر، 2025
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • “فلوباتير والهانم”.. رواية جديدة لـ “جاب الله” في معرض القاهرة للكتاب 2026
  • أسوان تختصر عيدها القومي بذكرى السد العالي وترشيد الإنفاق العام
  • الشرقية تتصدر الجمهورية صحيًا بقوافل علاجية تحاصر المرض داخل القرى
  • تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية.. فى السياحة والآثار

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.